ذات صلة

اخبار متفرقة

لعبة تحولت إلى أمر جاد.. 7 خطوات لتعليم طفلك كيفية التعامل مع القلق بشكل صحيح

فهم القلق في الطفولة اعترف بأن القلق جزء طبيعي من...

اختر رقمك المفضل من 1 إلى 5 وتعرّف على صفاتك الشخصية بناءً على اختيارك

اعرف صفاتك من رقمك المفضل رقم 1 تميل إلى الاستقلال والإنجاز...

5 سمات تميّز جيل Z فقط.. يحبون الادخار ويعتبرون أنفسهم عمليين

نشأ جيل زد في عالم سريع الإيقاع يحكمه التطور...

الأمير هارى يكشف كواليس محاولة فاشلة لوشم جسده خلال رحلته إلى لاس فيجاس 2012

SPARE تعيد فتح ملف لاس فيجاس استعاد الأمير هاري تفاصيل...

لعبة تحولت إلى أمر جاد.. 7 خطوات لتعليم طفلك كيفية التعامل مع القلق بشكل صحيح

يتعرض الأطفال لمشاعر القلق في مراحل مختلفة من حياتهم،...

إلى أين ذهب الكويكب القاتل الذي أنهى عصر الديناصورات؟

سقط كويكب ضخم على الأرض قبل نحو 66 مليون عام بسرعة تقارب 43 ألف كيلومتر في الساعة، فأنهى عصر الديناصورات في الحدث المعروف بالانقراض الجماعي الخامس.

وكان قطره نحو 12 كيلومتراً، وهو بحجم جبل إيفرست تقريباً، وتولّد طاقته تفوق 8 مليارات مرة قوة القنبلة النووية التي أُسقطت في الحرب العالمية الثانية.

مصير الكويكب وتأثيره المباشر

تبخر الكويكب عمليا عند الاصطدام وتحول إلى غبار انتشر في الغلاف الجوي العلوي قبل أن يترسب على الأرض على مدى عقود.

هذا الغبار هو الذي كوّن ما يعرف بشذوذ الإيريديوم، طبقة رقيقة في قشرة الأرض تتركز فيها نسبة الإيريديوم الشائع في الكويكبات ونادر على سطح الأرض بمستويات تفوق 80 ضعفاً عن المعتاد، وهو ما ربط العلماء بين هذه الطبقة والكويكب الذي قضى على الديناصورات.

أدلة وشظايا نادرة

القطعة الوحيدة المؤكدة من الكويكب حتى اليوم هي شظية بحجم حبة سمسم عثر عليها علماء من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس عام 1998 من لب صخري حُفر قبالة سواحل هاواي.

في 2022 أعلنت مجلة نيتشر عن العثور على شظايا إضافية، لكن لم يتم تأكيدها بعد بمراجعة الأقران؛ إذ يأمل العلماء في العثور على قطع أكبر لدراسة الضغوط والحرارة التي تعرض لها الكويكب أثناء الاصطدام.

الفوهة والتأثيرات البيئية

ترك الاصطدام فوهة هائلة تعرف بتشيكشولوب في شبه جزيرة يوكاتان بالمكسيك، يبلغ قطرها نحو 180 كيلومتراً وعمقها نحو 20 كيلومتراً.

معظم الفوهة مغطاة بالصخور والرواسب وتحت مياه خليج المكسيك، لكن أجزاء منها لا تزال ظاهرة على السطح.

هذه الفوهة كانت دليلاً حاسماً ربط العلماء بين موقع الاصطدام وانقراض الديناصورات عندما اكتشفت عام 1991.

التداعيات البيئية الأكبر

أحدث الاصطدام تسونامياً هائلاً اجتاح المحيطات بارتفاعات تصل إلى عشرات الأمتار، وبسرعات تقارب 143 كيلومتراً في الساعة، إذ تركت هذه الأمواج آثاراً محفوظة في أعماق خليج المكسيك ولويزيانا.

وتسبب الاصطدام في اندلاع حرائق واسعة، وأمطار حمضية، وسحب حطام حجبت ضوء الشمس لفترات طويلة، ما أدى إلى تبريد الكوكب في حالة تشبه الشتاء النووي وانهيار السلسلة الغذائية.

التبعات الحيوية النهائية

ويقدر العلماء أن الكويكب قضى على نحو 75% من الأنواع الحية على الأرض، بما يشمل معظم الديناصورات غير الطيرية.

ويؤكّد آلان هيلدبراند، أحد مكتشفي فوهة تشيكشولوب، أن الطاقة الناتجة عن الاصطدام كانت أقرب إلى حرب نووية شاملة تكررت آلاف المرات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على