ذات صلة

اخبار متفرقة

لعبة تحولت إلى أمر جاد.. 7 خطوات لتعليم طفلك كيفية التعامل مع القلق بشكل صحيح

فهم القلق في الطفولة اعترف بأن القلق جزء طبيعي من...

اختر رقمك المفضل من 1 إلى 5 وتعرّف على صفاتك الشخصية بناءً على اختيارك

اعرف صفاتك من رقمك المفضل رقم 1 تميل إلى الاستقلال والإنجاز...

5 سمات تميّز جيل Z فقط.. يحبون الادخار ويعتبرون أنفسهم عمليين

نشأ جيل زد في عالم سريع الإيقاع يحكمه التطور...

الأمير هارى يكشف كواليس محاولة فاشلة لوشم جسده خلال رحلته إلى لاس فيجاس 2012

SPARE تعيد فتح ملف لاس فيجاس استعاد الأمير هاري تفاصيل...

لعبة تحولت إلى أمر جاد.. 7 خطوات لتعليم طفلك كيفية التعامل مع القلق بشكل صحيح

يتعرض الأطفال لمشاعر القلق في مراحل مختلفة من حياتهم،...

تعلم مفردة جديدة يوميًا يحميك من الإصابة بالخرف.. دراسة توضح

أثر تغييرات نمط الحياة على صحة الدماغ

أظهرت دراسة جديدة أن التغييرات البسيطة في نمط الحياة قد تساهم في تقليل التدهور الإدراكي المرتبط بالخرف، بما فيه مرض الزهايمر، ومنها تعلم كلمة جديدة يومياً أو مهارة أو لغة جديدة.

أوضح الباحثون من جامعة فلوريدا أتلانتيك أن العادات اليومية مثل ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتناول طعام صحي، والانخراط في المشاركة الاجتماعية لا تساهم فقط في حماية القلب، بل قد تلعب دوراً محورياً في حماية الدماغ.

وتؤكد النتائج أن فقدان الوظائف الإدراكية لا ينبغي اعتباره جزءاً حتمياً من الشيخوخة، فغالبية العالم لا يزالون عرضة للخرف رغم انخفاض وفيات أمراض القلب والأوعية الدموية، فيما ارتفعت وفيات الزهايمر بنسب كبيرة منذ عام 2000. يقدَّر أن نحو 60 مليون شخص حول العالم يعانون من الخرف، ويتوقع أن يتضاعف العدد بحلول عام 2050.

وأضاف الباحثون أن ما يقرب من 45% من خطر الإصابة بالخرف يعزى إلى عوامل نمط الحياة والبيئة القابلة للتعديل، وتشمل الخمول البدني، سوء التغذية، السمنة، تعاطي الكحول، ارتفاع ضغط الدم، السكري، الاكتئاب، إضافة إلى العزلة الاجتماعية والفكرية.

وقدمت الدراسة كأول تجربة سريرية واسعة النطاق في الولايات المتحدة لاختبار فعالية تغييرات نمط الحياة المكثفة لدى كبار السن الأكثر عرضة للتدهور الإدراكي، وتظهر النتائج تحسنات ذات دلالة إحصائية في الإدراك العالمي خلال عامين بين المشاركين الذين خضعوا لبرامج منظمة بقيادة فرق طبية.

كما لوحظت مكاسب كبيرة في الوظائف التنفيذية، مثل الذاكرة، الانتباه، التخطيط، واتخاذ القرار، نتيجة اتباع المشاركين نشاطاً بدنياً منتظماً، إضافة إلى نظام غذائي متوسطي ونظام غذائي لوقف ارتفاع ضغط الدم (DASH)، مع التحفيز المعرفي والمشاركة الاجتماعية.

ويعتقد العلماء أن النشاط البدني يعزز عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF)، وهو بروتين يدعم نمو الحُصين المرتبط بالتعلم والذاكرة، كما أنه يحسن تدفق الدم ويقلل الالتهابات.

في حين أن الجمع بين التمارين والنظام الغذائي الصحي يمكن أن يخفض من الإجهاد التأكسدي ويُحسن حساسية الإنسولين ويقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وقالت الدكتورة بارفاتي بيروماردي إحدى مؤلفات الدراسة إن التأثيرات المحتملة لهذه النتائج على الممارسة السريرية والصحة العامة والسياسات الصحية قد تكون هائلة، مؤكدة أن الأطباء باتوا يمتلكون أدوات قائمة على الأدلة تساعد المرضى في الوقاية من التدهور المعرفي.

وأكّد الباحثون دعوة الأفراد والمجتمعات إلى الاستثمار في استراتيجيات تعتمد على أنماط الحياة الصحية لحماية الدماغ، مشيرين إلى أن الفوائد لن تقتصر على الأفراد المعرضين للخطر فحسب، بل ستسهم أيضاً في تقليل الأعباء الصحية الوطنية والعالمية المرتبطة بالخرف.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على