فهم فشل الكبد
يعد الكبد عضوًا أساسيًا في الجسم لا يمكن العيش بدونه، وهو يؤدي مئات الوظائف الحيوية. عندما يفشل الكبد عن أداء وظائفه، تتدهور الصحة العامة، وهذا يُعرَف بفشل الكبد كعدم قدرة الكبد على تلبية احتياجات الجسم.
كيف يحدث فشل الكبد؟
يحدث فشل الكبد الحاد فجأة حين يفوق شيء ما قدرة الكبد على التأقلم، وغالباً ما تكون هذه الحالة نتيجة تسمم شديد أو عدوى فيروسية حادة.
يحدث فشل الكبد المزمن تدريجيًا على مدى أشهر أو سنوات، وهو النوع الأكثر شيوعًا.
تظهر الأعراض بشكل متزايد عندما يبدأ الكبد بفقدان وظيفته.
مراحل فشل الكبد
تعتبر معظم الجهات الطبية فشل الكبد المزمن المرحلة النهائية من مرض الكبد المزمن.
يتطور المرض عبر مراحل متعددة، وقد يصاحب التليف الالتهاب أحياناً.
يتكوّن التليف كتندب دائم في أنسجة الكبد نتيجة الالتهاب المزمن، وهو يمنع الكبد من العمل بشكل كاف.
يتغيّر وضع الكبد تدريجيًا فيصبح التندب دائمًا وتقل كفاءة وظائفه، لكن بإمكان العلاج إبطاء التقدم أو إيقافه في هذه المرحلة.
يبدأ فشل الكبد المزمن عندما يضعف التليف قدرة الكبد على أداء وظائفه الأساسية، وتظهر المضاعفات في الجسم، وهو ليس سريعاً لكنه قد يكون مميتاً دون زراعة الكبد.
أعراض فشل الكبد
تظهر أعراض فشل الكبد عندما يبدأ الكبد بالتعثر في إزالة السموم وتراكم العصارة الصفراوية في الدم.
تظهر الأعراض الأولية ألمًا بالبطن وإعياءً وغثيانًا وفقدانًا للشهية.
تظهر علامات أكثر وضوحاً مع تقدم المرض، مثل يرقان وبول داكن وبراز فاتح اللون وحكة دون طفح.
يرافق فشل الكبد المزمن سهولة النزف والكدمات وظهور أوعية دموية تشبه العنكبوت على الجلد ورواسب صفراء تحت الجلد أو الجفون وصعوبات هضمية خاصة للدهون وفقدان وزن وهشاشة عضلية ورائحة فم كريهة.
تشمل العلامات الخطيرة الأخرى الاستسقاء والوذمة وتقيؤ الدم وخلل الحركة وانخفاض إنتاج البول وضيق التنفس.



