ذات صلة

اخبار متفرقة

5 سمات تميّز جيل Z فقط.. يحبون الادخار ويعتبرون أنفسهم عمليين

نشأ جيل زد في عالم سريع الإيقاع يحكمه التطور...

الأمير هارى يكشف كواليس محاولة فاشلة لوشم جسده خلال رحلته إلى لاس فيجاس 2012

SPARE تعيد فتح ملف لاس فيجاس استعاد الأمير هاري تفاصيل...

لعبة تحولت إلى أمر جاد.. 7 خطوات لتعليم طفلك كيفية التعامل مع القلق بشكل صحيح

يتعرض الأطفال لمشاعر القلق في مراحل مختلفة من حياتهم،...

أجهزة وطرق بسيطة.. كيف يمكن اكتشاف تسريب الغاز قبل فوات الأوان؟

كيفية اكتشاف تسرب الغاز في المنزل ابدأ بالالتزام باتخاذ إجراءات...

ناقد موضة يحرج نيللي كريم بإطلالتها في حفل Joy Awards.. شاهد

ظهرت نيللي كريم في حفل Joy Awards بإطلالة ملفتة،...

هل قامت آبل برفع أسعار آيفون 17 بسبب الرسوم الجمركية؟

ارتفاع الأسعار وتبريرها

تشهد سلسلة آيفون 17 ارتفاعات ملحوظة في الأسعار مقارنة بالجيل السابق، وهو ما ظهر بوضوح في أسواق مثل الهند حيث ارتفع سعر آيفون 17 برو بنحو 180 دولاراً عن آيفون 16 برو، بينما لم تتجاوز الزيادة في الولايات المتحدة نحو 100 دولار.

أما الطراز الجديد آيفون إير الذي جاء بديلًا لآيفون 16 بلس، فقد كان أكثر كلفة بنحو 300 دولار، ما أثار جدلاً حول الأسباب، خاصة مع القرارات الجمركية التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ وهو ما دفع بعض المحللين إلى الاعتقاد بأن السياسات الجمركية تلعب دوراً في ارتفاع الأسعار.

التوجهات التقنية وتوزيع الإنتاج

أوضح الرئيس التنفيذي لآبل تيم كوك في مقابلة مع CNBC أن الأسعار الجديدة لا علاقة لها بالرسوم الجمركية، وأن السبب الرئيسي يعود إلى التحسينات التقنية والتغييرات الكبيرة في العتاد. وتابع: إن أي زيادة جاءت انعكاساً لتكاليف البحث والتطوير ورفع جودة التصنيع، كما أشار إلى أن آبل تعمل منذ فترة على تقليل الاعتماد على الصين عبر تنويع مواقع الإنتاج، بإنتاج جزء من الأجهزة في فيتنام والهند، لكنها خطوة صعبة التطبيق في المدى القريب.

ويرى المحللون أن الوضع قد يختلف مع الجيل المقبل، إذ من المتوقع أن تواجه سلسلة آيفون 18 زيادات أكبر في الأسعار إذا فُرضت رسوم إضافية جديدة، وهو ما قد يتضح بحلول عام 2026، وهو ما يفرض على آبل المحافظة على توازن الأسعار وجودة المنتجات في الأسواق العالمية مع منافسة شركات أخرى تقدم بدائل بأسعار أقل.

الذكاء الاصطناعي وآفاق المستقبل

وفي سياق آخر، لم تسلم آبل من الانتقادات المرتبطة بتأخرها في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث أُثير سؤال حول كيفية تعامل الشركة مع المنافسة المتزايدة من شركات مثل جوجل وأوبن إيه آي. جاء الرد بأن الذكاء الاصطناعي موجود فعلاً في هواتف آبل، لكنه لا يتم تعريفه بهذا المصطلح داخل الشركة، وهو ما أثار جدلاً بين المراقبين حول وضوح الرؤية الفنية في هذا المجال واستدلاله على فجوة يحتاج الطرفان لسدها بسرعة.

تُظهر التقارير الأخيرة أن الشركة لا تستبعد اللجوء إلى الاستحواذ على شركات ناشئة في الذكاء الاصطناعي لدعم قدراتها الداخلية، كما أنها قد تتجه إلى عقد شراكات أوسع مع عمالقة المجال مثل جوجل وأوبن إيه آي بهدف دمج تقنيات متقدمة مثل Gemini أو ChatGPT ضمن منظومة آيفون المستقبلية. وإذا حدث ذلك، فقد يشكل تحولاً استراتيجيًا مهمًا في مسار الشركة، خصوصًا وأن آبل عُرفت بإدماج التقنيات الحديثة في أجهزتها بطريقة تعيد صياغة السوق وتعيد تعريف تجربة المستخدم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على