ذات صلة

اخبار متفرقة

منصة X تُصدر تحذيرات للمحتوى المُولَّد بالذكاء الاصطناعي لمكافحة التزييف العميق

إطلاق نظام وسم المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي أعلنت المنصة رسميًا...

كيف تُستخدم الدرون فى مكافحة الحرائق بعد استخدامها من قبل وزارة الداخلية؟

أُطلقت الدرون في عملية سيطرة على حريق هائل اندلع...

أمازون تسرح 16 ألف موظف وتغلق متاجرها التقليدية ضمن خطتها للذكاء الاصطناعي

إجراءات إعادة الهيكلة وتأثيرها على الوظائف أعلنت أمازون عن تسريح...

كيف يتأثر الصوت بنزلات البرد: علاجات منزلية بسيطة وفعالة

تظهر بحة الصوت بعد نزلة برد شائعة لأنها غالباً...

هل تؤثر الولادة القيصرية في الميكروبيوم المعوي الطبيعي للطفل؟

تأثير الولادة القيصرية على ميكروبيوم أمعاء الطفل تؤثر الولادة القيصرية...

قادة العالم وعلماء بارزون يطالبون بوضع خطوط حمراء للذكاء الاصطناعي قبل عام 2026

نداء عالمي لوضع خطوط حمراء للذكاء الاصطناعي

تبدأ الاجتماعات رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بمسار عاجل لإقرار قواعد ملزمة تنظّم الذكاء الاصطناعي وتحديد خطوط حمراء واضحة وقابلة للتحقق، مع اعتبار نهاية عام 2026 كمهلة نهائية للتحرك لتجنب مخاطر غير مقبولة عالميًا.

أكثر من مئتي شخصية مؤثرة، من بينهم حائزون على جائزة نوبل ورؤساء دول سابقون وروّاد في أبحاث الذكاء الاصطناعي، وقعوا إعلانًا بعنوان “النداء العالمي لوضع خطوط حمراء للذكاء الاصطناعي”. كُشف عن الإعلان من قبل حائزة جائزة نوبل للسلام ماريا ريسا، ويحذر من أن تطور الذكاء الاصطناعي قد يسير بطرق تعرض المجتمعات لمخاطر غير مسبوقة، ويدعو الحكومات إلى اتفاق دولي قابل للتنفيذ يضع خطوط حمراء واضحة وقابلة للتحقق.

للمرة الأولى، اجتمع حاملو جوائز نوبل من تخصصات مختلفة مع رواد في الذكاء الاصطناعي، ووقعوا إلى جانب ريسا أسماء بارزة مثل جينيفر دودنا ودارون عاصم أوجلو وجورجيو باريزي، إضافة إلى جيفرى هينتون ويوشوا بنجيو، الذين يعتبرون من آباء تقنيات التعلم الآلي الحديثة. كما حظي الإعلان بدعم أكثر من ستين مؤسسة من المجتمع المدني، من بينها مركز ديموس البريطاني ومعهد بكين لسلامة وحوكمة الذكاء الاصطناعي.

تصاعدت المخاوف من إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي في السنوات الأخيرة، بما في ذلك قضايا المراقبة الجماعية والتضليل الإعلامي، بل وحتى حوادث مأساوية مثل انتحار أحد المراهقين. ويحذر الخبراء من أن المخاطر المقبلة قد تكون أقوى، من بطالة واسعة النطاق إلى أوبئة مُصنّعة وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

يحظى هذا الجهد أيضًا بدعم سياسي بارز، إذ أعلنت الرئيستان الأيرلندية السابقة ماري روبنسون والرئيس الكولومبي السابق الحاصل على نوبل للسلام خوان مانويل سانتوس تأييدهما للمبادرة. وتُنسّق الحملة من خلال مركز الذكاء الاصطناعي المتوافق مع الإنسان بجامعة كاليفورنيا في بيركلي، ومنظمة ذا فيوتشر سوسايتي، والمركز الفرنسي لسلامة الذكاء الاصطناعي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على