ذات صلة

اخبار متفرقة

ميزة التلخيص الذكي في المتصفحات: كيف تقرأ مقالاً طويلاً في ثوانٍ؟

تتيح ميزة Copilot المدمجة في المتصفح تلخيص أي صفحة...

آبل تحافظ على استقرار أسعار آيفون 18 رغم ارتفاع تكاليف الذاكرة.

استراتيجية آبل لتثبيت الأسعار تسعى آبل إلى إبقاء أسعار سلسلة...

مشروبات شائعة قد تفاقم التهاب البروستاتا عند الرجال.. فاحذر

مشروبات يُنصح بتجنبها لمرضى التهاب البروستاتا ينصح الأطباء بتجنب بعض...

طريقة تخزين الملوخية للحفاظ على لونها ونكهتها

خطوات تخزين الملوخية بطريقة صحيحة اختر أوراق الملوخية الخضراء الزاهية...

علامات مرض الشلل الرعاش قد تظهر قبل سنوات من التشخيص

تبدأ علامات مرض باركنسون مبكرًا قبل تشخيصه، إذ يتطور...

إذا كنت تعاني من مشكلة في فقدان الوزن.. قد تكون الأمعاء هي السبب

تتجاوز صحة الأمعاء مجرد الهضم، فهي تعزز جهاز المناعة وتسهم في صحة القلب والدماغ، كما تساهم في التحكم بالوزن.

يكمُن مفتاح صحة الأمعاء في التنوع بين ميكروبيومك، وهو المجتمع المتنوع من البكتيريا والفيروسات والفطريات التي تعيش في جهازك الهضمي وتؤثر في وظائفه الحيوية.

يتغير تكوين هذه المجموعة الواسعة بمرور الوقت استجابةً لنظامك الغذائي ونمط حياتك.

يحتوي ميكروبيوم الأمعاء على تريليونات من الميكروبات الدقيقة، يعيش معظمها في الأمعاء وتنتشر في باقي أجزاء الجهاز الهضمي.

تدعم أنواع مختلفة من البكتيريا هضم الألياف وتغذيتها، كما ترتبط بتعزيز المناعة ومساعدة الجهاز العصبي في التواصل مع الدماغ والتأثير في المزاج والوظائف الإدراكية، فيما يساهم تنوع الميكروبيوم في تحسين وظائف الدماغ ومتانة المناعة وتوازن الوزن.

هل تؤثر صحة الأمعاء على الوزن؟

يلعب ميكروبيوم الأمعاء دورًا في الهضم وامتصاص العناصر الغذائية والتمثيل الغذائي، ويمكن أن يؤثر في الوزن بطرق قد لا نتوقعها، فبعض أنواع البكتيريا تزيد من معدل استخلاص السعرات من الطعام وتساهم في تخزين الدهون.

تشير الأبحاث إلى أن وجود ميكروبيوم أكثر تنوعًا قد يساعد في دعم فقدان الوزن عند اتباع نظام غذائي متوازن، فيما قد يقلل الوزن الزائد من تنوع الكائنات الدقيقة الصحية في الجسم.

كيفية تحسين صحة الأمعاء لإنقاص الوزن

يعتمد تحسين تنوع الميكروبيوم غالبًا على نوعية الطعام والنشاط اليومي، لذا اختر نظامًا غذائيًا غنيًا بالألياف يركز على الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات، فهضم الألياف ينتج أحماض دهنية قصيرة السلسلة تعيق نمو البكتيريا الضارة وتحسن امتصاص المعادن مثل الكالسيوم.

وإذا لم تكن متأكدًا من كيفية تعديل نظامك الغذائي، فالتوجه نحو النظام المتوسطي الذي يركز على الأطعمة الصحية والغنية بالألياف والدهون الصحية مثل زيت الزيتون مع تقليل اللحوم الحمراء والسكريات المضافة.

البروبيوتيك والبريبايوتك

إلى جانب الأطعمة الغنية بالألياف، تعتبر الأطعمة التي تحتوي على البروبيوتيك خيارًا جيدًا لصحة الأمعاء، مثل الزبادي ومخلل الملفوف، فيما تفيد الأطعمة الغنية بالبريبايوتكس التي تغذي البكتيريا المفيدة، مثل التفاح والموز والتوت والبقوليات والشوفان.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على