يُعَد التمر غذاءً كاملاً يجمع بين الطاقة السريعة والعناصر الأساسية، وهو جزء مهم من الأنظمة الغذائية الصحية الحديثة المنتشرة عالميًا.
يساهم في تزويد الجسم بطاقة فورية بفضل السكريات الطبيعية، كما يساعد في تقليل الاعتماد على الأغذية المصنّعة.
يحتوي التمر على مزيج غني من الكربوهيدرات الطبيعية والألياف التي تحافظ على صحة الجهاز الهضمي، إضافة إلى البروتين والمعادن مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والحديد، كما تدعم فيتامين B6 ومضادات الأكسدة الدماغ والجهاز المناعي وتقي من الأمراض المزمنة.
تنوع الأصناف
تتنوع أصناف التمور، ومن أشهرها المجهول المعروف بلقب الملك، ودقلة نور الأكثر انتشارًا وخفة الطعم، والبرحي اللين والكريمي الذي يؤكل غالبًا طازجًا، والحلاوي الطري والغني الطعم، والزهيدي الأقل حلاوة ومناسب للأطباق المالحة.
أبرز الفوائد الصحية
تحسن الألياف الموجودة الهضم وتغذي بكتيريا الأمعاء النافعة، وتوفر السكر الطبيعي وقودًا فوريًا للجسم، كما تسهم المعادن في ضبط ضغط الدم وتقليل الكوليسترول وتقلل الفلافونويدات والأحماض الفينولية من الالتهابات، وتدعم صحة العظام بفضل الكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور، وتبقي مؤشر الجلايسيمي منخفضًا رغم حلاوتها، وتلمّح بعض الدراسات إلى تأثير إيجابي على جودة الحيوانات المنوية لدى الرجال، وتساعد في الحمل عبر تحفيز تقلصات الرحم.
نصائح وحقائق هامة
يُفضل استهلاك 2-3 تمرات كمكمل غذائي يوميًا.
تفيد مضادات الأكسدة الموجودة في التمر البشرة وتقي من علامات التقدم في السن.
يمكن تقديمه للرضع مهروسًا بعد الشهر السادس.
يجب الحذر من الإفراط في تناوله لأنه قد يزيد الوزن، بينما الاعتدال يجعل التمر خياراً صحيًا ضمن النظام الغذائي.



