ذات صلة

اخبار متفرقة

ميزة التلخيص الذكي في المتصفحات: كيف تقرأ مقالاً طويلاً في ثوانٍ؟

تتيح ميزة Copilot المدمجة في المتصفح تلخيص أي صفحة...

آبل تحافظ على استقرار أسعار آيفون 18 رغم ارتفاع تكاليف الذاكرة.

استراتيجية آبل لتثبيت الأسعار تسعى آبل إلى إبقاء أسعار سلسلة...

مشروبات شائعة قد تفاقم التهاب البروستاتا عند الرجال.. فاحذر

مشروبات يُنصح بتجنبها لمرضى التهاب البروستاتا ينصح الأطباء بتجنب بعض...

طريقة تخزين الملوخية للحفاظ على لونها ونكهتها

خطوات تخزين الملوخية بطريقة صحيحة اختر أوراق الملوخية الخضراء الزاهية...

علامات مرض الشلل الرعاش قد تظهر قبل سنوات من التشخيص

تبدأ علامات مرض باركنسون مبكرًا قبل تشخيصه، إذ يتطور...

عند تشخيصك بمرض القلب.. 5 أسئلة يجب عليك طرحها على طبيبك

ما هي أمراض القلب والأوعية الدموية

تؤثر أمراض القلب والأوعية الدموية في القلب والشرايين، وتشمل مرض الشريان التاجي والنوبات القلبية واضطرابات النظم القلبية. وتؤكد تقارير جمعية القلب الأمريكية أن نحو نصف الأمريكيين يعانون من أحد أشكال أمراض القلب والأوعية الدموية، مما يجعل الوقاية والتعامل معها أمراً أساسياً في الحياة اليومية.

أسئلة مهمة لطرحها على طبيبك

ابدأ بسؤال الطبيب عن مخاطر إصابتك بمشكلة في القلب والأوعية الدموية في المستقبل، ففهم احتمال حدوث مشاكل يساعد في اختيار العلاج وتحديد إجراءات الوقاية المناسبة.

ناقش مع الطبيب وجود أمراض معينة مثل تصلّب شرايين الأطراف أو السكتة الدماغية وتمدّد الأوعية، خصوصاً إذا كان لديك عوامل مثل السكري أو تاريخ عائلي يعزز الخطر، لأنها تؤثر في خطة الرعاية.

فهم الأعراض التي قد تشير إلى تفاقم حالتك مهم لأن أمراض القلب واسعة وتختلف أعراضها باختلاف الحالة؛ فقد يعاني بعض الأشخاص من ضيق في التنفّس أو تعرق أو غثيان أو ألم في الرقبة أو الفك أو الكتف أو الظهر، وبعضها قد يكون غير تقليدي خصوصاً عند النساء.

تناقش أيضاً سبب طلب اختبارات محددة وتعرف معاني نتائجها، فالتقييم قد يعتمد على تاريخك الطبي وتاريخ عائلتك لمعرفة ما تعنيه النتائج وتفسيرها بشكل صحيح.

تستفسر عن سبب وصف دواء معين وتكون صريحاً مع الطبيب حول أي مخاوف؛ فالأطباء وحدهم يستطيعون شرح الفوائد والآثار الجانبية بناءً على الأدلة، كما أن مراجعة أدويةك تساعد على تجنّب التداخلات والآثار السلبية ووضع خطة في حال حدوثها.

تُشدد على أهمية تغييرات نمط الحياة، فالتعديل في النظام الغذائي وممارسة الرياضة وتقليل التوتر والنوم الجيد له تأثير كبير على مسار المرض؛ فمثلاً النظام الغذائي المتوسطي أظهر فاعلية في تقليل المخاطر مقارنة بنمط غذائي منخفض الدهون، لذا يجدر مناقشة النظام الأنسب مع مقدم الرعاية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على