أعلنت مريم، مصممة إكسسوارات وصاحبة الفكرة، عن فكرة بديل بسيط لإحياء الأسورة الفرعونية المفقودة بعد أن سُرقت من مخازن متحف الآثار وذُُوِّبت وأُعيد تشكيلها ثم بيعها كمصوغات ذهبية.
فكرة الأسورة الفرعونية البديلة
قالت مريم: الأصل قد يضيع لكن الروح الفرعونية عمرها ما تختفي، وهذا كان كل تفكيري حين علمت أن الأسورة الفرعونية لم تعد موجودة.
قررت تنفيذ قطعة بديلة من النحاس المطلي بالذهب، مطعمة بحجر لابيس ليكون رمزاً يحفظ الذكرى.
قطعة عظيمة
الأسورة ترجع إلى عهد الملك أمنموبى (Amenemope)، من الأسرة الـ21، في فترة العصر المتأخر، وتبلغ نحو 3000 سنة.
وقالت: الإسورة الفرعونية متوفرة الآن لنذكّرها ونقتنيها، فهذه ليست مجرد قطعة بل صوت التاريخ، ولا أريد فيها أي مكسب بل أتمنى أن يلبسها الجميع وتُنتشر.
وتفاعل رواد وسائل التواصل مع المنشور بسرعة كبيرة، وأبدى الكثيرون إعجابهم بالفكرة وبطريقة تقديمها التي تحافظ على الروح الفرعونية وتعيد إشعاعها بين الأجيال.



