ذات صلة

اخبار متفرقة

ميزة التلخيص الذكي في المتصفحات: كيف تقرأ مقالاً طويلاً في ثوانٍ؟

تتيح ميزة Copilot المدمجة في المتصفح تلخيص أي صفحة...

آبل تحافظ على استقرار أسعار آيفون 18 رغم ارتفاع تكاليف الذاكرة.

استراتيجية آبل لتثبيت الأسعار تسعى آبل إلى إبقاء أسعار سلسلة...

مشروبات شائعة قد تفاقم التهاب البروستاتا عند الرجال.. فاحذر

مشروبات يُنصح بتجنبها لمرضى التهاب البروستاتا ينصح الأطباء بتجنب بعض...

طريقة تخزين الملوخية للحفاظ على لونها ونكهتها

خطوات تخزين الملوخية بطريقة صحيحة اختر أوراق الملوخية الخضراء الزاهية...

علامات مرض الشلل الرعاش قد تظهر قبل سنوات من التشخيص

تبدأ علامات مرض باركنسون مبكرًا قبل تشخيصه، إذ يتطور...

دراسة تكشف عن آلية في الدماغ تسهم في إصلاح الجسم أثناء النوم

اكتشاف آلية دماغية تتحكم في إطلاق هرمون النمو أثناء النوم

تكشف دراسة جديدة أجراها فريق من جامعة كاليفورنيا عن آلية جديدة تتحكم في إطلاق هرمون النمو خلال النوم. تناولت التجارب فئران ونشرت في Cell، وتقدم صورة واضحة لأول مرة عن الدوائر العصبية التي تنسّق هذه العملية. اعتمد الباحثون على تسجيل النشاط العصبي بشكل مباشر أثناء دورات النوم والاستيقاظ المتعددة لدى الفئران.

أظهرت النتائج أن هرمون النمو يُطلق بطرق مختلفة في مرحلتي نوم حركة العين السريعة (REM) والنوم غير الحرك (Non-REM). وفي حين ارتفعت مستويات الهرمون في كلتا المرحلتين، لعبت الخلايا العصبية المسؤولة عن تعزيز أو تثبيط الإنتاج أدواراً مختلفة في كل مرحلة.

ووجد الفريق وجود حلقة تغذية راجعة تشمل خلايا في منطقة الموضع الأزرق، وهو جزء من الدماغ يعرف بدوره في تنظيم اليقظة والانتباه. ويشرح عالم الأعصاب دانيال سيلفرمان أن هذه الدائرة تضمن توازناً دقيقاً بين النوم وإفراز هرمون النمو، فالنقص في النوم يحد من الإفراز بينما الإفراط قد يعزز اليقظة ويحث الدماغ على الاستيقاظ.

ويؤكد الباحثون أن الحفاظ على هذا التوازن ضروري للنمو الجسدي وكذلك للإصلاح الخلوي والصحة الأيضية، لأن الهرمون ليس مسؤولاً عن النمو فقط بل يساعد أيضاً في معالجة الجلوكوز والدهون. لذا قد يؤدي قلة النوم إلى تقليل الإفراز، بينما الإفراط قد يزيد من مخاطر السمنة والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية.

ويشير شينلو دينج من جامعة كاليفورنيا إلى أن النتائج تشكل إطاراً أساسياً لفهم العلاقة بين النوم والهرمونات، ما قد يفتح الباب أمام تطوير علاجات جديدة لمشكلات النوم والتمثيل الغذائي. كما أضاف أن فهم هذه الدائرة المرتبطة بالموضع الأزرق قد يمهد الطريق لعلاج هرموني أو جيني يستهدف الخلايا المرتبطة بإعادة التوازن في الإفراز.

وعلى الرغم من أن الدراسة أُجريت على الفئران، يرى العلماء أن أدمغة البشر قد تعمل بطريقة مشابهة في هذه المناطق، مع حاجة إلى مزيد من الأبحاث للتأكد قبل تطبيق النتائج على الإنسان. ويختتم سيلفرمان بأننا نخطو نحو فهم كيف يعمل النوم كآلية لإصلاح وتجديد الجسم، وهذا قد يقود في المستقبل إلى استراتيجيات جديدة لعلاج الأرق وتحسين جودة النوم والصحة العامة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على