يساعد زيت الكافور في حماية الجسم من عدد من المشكلات الصحية، وتبرز فوائده في تسكين الألم والوقاية من الأمراض المختلفة كما أشار موقع Draxe.
تعزيز الشفاء ومكافحة الالتهابات
يتميز الكافور بخصائص مضادة للبكتيريا والالتهابات، مما يجعله عاملًا طبيعيًا لمكافحة التهابات الجلد ويُستخدم غالبًا لتخفيف تهيج الجلد والحكة وتسريع التئام الجروح.
تشير الدراسات إلى أن الكافور يمتلك خصائص مضادة للبكتيريا ونشاطًا مضادًا للميكروبات، وهذا يجعل منتجات العناية بالبشرة التي تحتويه عوامل طبيعية لمكافحة العدوى وتعزيز الشفاء.
كما تُستخدم الكريمات ومنتجات الجسم التي تحتوي على الكافور لزيادة إنتاج الإيلاستين والكولاجين في الجلد، مما يعزز صحة البشرة ويمنحها مظهرًا أكثر شبابًا.
تخفيف الألم
يُستخدم الكافور بكثرة في البخاخات والمراهم والبلسم والكريمات لتخفيف الألم، فهو قادر على تخفيف التورم والألم في العضلات والمفاصل، وقد يُستخدم لتخفيف آلام الظهر وربما يحفز النهايات العصبية.
يمتلك الكافور خصائص التدفئة والتبريد، ما يساعد على تخفيف التصلّب والانزعاج، وهو مضاد طبيعي للالتهابات، لذا يُستخدم لتخفيف آلام العضلات والمفاصل الناتجة عن الالتهاب والتورم كما يُعرف بتحفيزه للدورة الدموية وتفاعله مع مستقبلات الأعصاب الحسية.
الالتهابات المزمنة وأثره على أمراض الجلد
تشير دراسة نُشرت عام 2019 في مجلة أبحاث السموم إلى أن مستخلص الكافور قادر على تخفيف الاستجابات الالتهابية الجلدية التحسسية. عُولت تجربة العلاج على فئران بها التهاب جلد تأتبي، حيث أظهرت النتائج أن العلاج حسّن الأعراض من خلال خفض مستويات الغلوبولين المناعي E، وتقليل التهاب الغدد الليمفاوية، وتقليل تورم الأذن، وتدل هذه التغييرات على أن زيت الكافور قادر على تخفيف إنتاج الكيموكينات الالتهابية.



