ذات صلة

اخبار متفرقة

أربعة مشروبات ساخنة ومهدئة للأعصاب لنوم أفضل في الشتاء البارد

ابدأ بالاسترخاء قبل النوم مع فنجان دافئ يدفئك ويهدّئ...

جوجل تبحث عن خيار انسحاب الناشرين والباحثين من ميزات الذكاء الاصطناعى فى بحثها

تتيح جوجل للناشرين خيار الانسحاب من استخدام محتواهم في...

ميزة التلخيص الذكي في المتصفحات: كيف تقرأ مقالاً طويلاً في ثوانٍ؟

تحويل صفحات الويب إلى معلومات تفاعلية ابدأ بفتح صفحة مقالة...

5 مكملات غذائية أساسية للنساء بعد سن الأربعين

تواجه النساء في الأربعينيات تغيُّرات جسدية كثيرة مع تقدم...

الإهمال له آثار سلبية: لماذا يجب الاهتمام بالحالة النفسية بعد النوبة القلبية

يتعرض الناجون من النوبات القلبية لضيق نفسي قد يؤثر في تعافيهم البدني والصحة العامة على المدى الطويل، وتُعد أشكال الضيق مثل الاكتئاب والقلق والضغط النفسي والاجتماعي واضطراب ما بعد الصدمة من أبرزها.

العلاقة بين الضائقة النفسية وصحة القلب

يتزايد الاعتراف بالضائقة النفسية كعامل يؤثر في تطور أمراض القلب والأوعية الدموية ونتائجها، حيث يشير بيان علمي إلى ارتباط الصحة النفسية بالصحة القلبية ويُوصى بفحوصات دورية للصحة النفسية لدى المصابين أو المعرضين للخطر. كما يطرح البيان إمكانية اعتبار الاكتئاب التالي للنوبة القلبية رسميًا كعامل مخاطرة للإصابة بأمراض القلب، مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري من النوع الثاني.

معدلات الضائقة النفسية عقب النوبات القلبية

يُقدَّر أن واحدًا من كل ثلاثة ناجين من النوبة القلبية يصابون بالاكتئاب سنويًا، مقارنة بنسبة تقل عن 10% في عامة البالغين. كما يصل القلق والتوتر إلى نحو 50% من الناجين أثناء فترة الاستشفاء، وتستمر الأعراض لدى نحو 20% إلى 30% لعدة أشهر أو أكثر بعد الخروج من المستشفى. وتكون الفئات الأكثر عرضة للضيق من يعيشون بمفردهم أو النساء أو غير المتزوجين أو العاطلين عن العمل أو المنعزلين اجتماعيًا، أو من لديهم تاريخ من صحة عقلية أو أمراض مزمنة.

العلاقة بين الحالة النفسية وخطر الانتكاسة

يرتبط الاكتئاب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة بعد النوبة القلبية بزيادة ملحوظة في خطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة مقارنة بمن لم يعانِ من هذه الحالات. فمثلاً، أظهرت دراسات أن القلق بعد النوبة يزيد احتمال حدوث نوبة قلبية ثانية أو الوفاة بنحو 1.3 مرة، بينما يرتبط الاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة بارتفاع مخاطر الأحداث القلبية الوعائية المتكررة أو الوفاة. ويمكن أن يؤدي تلف عضلة القلب الناتج عن النوبة إلى التهاب وتغيرات هرمونية وكيمياء الدماغ، ما قد يساهم في ظهور الاكتئاب أو القلق أو اضطراب ما بعد الصدمة. كما أن التوتر المزمن يحفز استجابة القتال أو الهرب، ويرفع ضغط الدم ويزيد الالتهاب، وهو ما يفسر الربط بين الصحة النفسية والقلب. وتُشير بيانات إلى أن نسبة من المصابين بأمراض القلب قد تُظهر انخفاض تدفق الدم استجابةً للتوتر.

قد تكون بعض الاستجابات العاطفية مثل الخوف والإحباط واضطرابات النوم ردود فعل طبيعية بعد حدث خطير، لكن استمرار الحزن واليأس والقلق المفرط أو سلوكيات التجنب قد يشير إلى اكتئاب أو قلق أو اضطراب ما بعد الصدمة، وقد يُصاب البعض بـ”قلق القلب” وهو خوف شديد من نوبة قلبية أخرى.

الوقاية من الضائقة النفسية بعد النوبات القلبية

لا يزال من غير الواضح ما إذا كان ينبغي فحص جميع المتعافين من النوبة القلبية رسميًا للكشف عن الضيق النفسي، ومع ذلك فإن الاطمئنان على الحالة النفسية جزء أساسي من الرعاية اللاحقة مع الانتباه إلى علامات الضيق. وغالبًا ما يتضمن التعافي معالجة ذهنية للحدث وإعادة تنظيمه، كما أن دعم المرضى وإحالتهم إلى رعاية الصحة النفسية يمكن أن يحقق آثارًا إيجابية على حالتهم الصحية ورفاه عائلاتهم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على