ذات صلة

اخبار متفرقة

في عيد الغطاس: طريقة تحضير القلقاس وأسرار الطعم المثالي

يحتفل الأقباط بعيد الغطاس بعادات غذائية مميزة، ويأتي طبق...

يسرا تتألق بفستان ذهبي في حفل Joy Awards

شهد حفل Joy Awards 2026 حضورًا لافتًا لعدد من...

طريقة عمل كفتة داوود باشا من ربع كيلو لحمة مفرومة

المكونات استخدم ¼ كيلو من اللحم المفروم وبصلة متوسطة مبشورة...

وجبة إفطار مالحة تحافظ على استقرار نسبة السكر في الدم

فوائد وجبة الإفطار المالحة ابدأ يومك بوجبة فطور مالحة تعزز...

ماء الكمون: طريقة فعالة لإنقاص الوزن وعلاج نزلات البرد والإنفلونزا

فوائد ماء الكمون الدافئ في دعم الهضم والوزن يساعد ماء...

مع بداية الدراسة: علامات صعوبات التعلّم لدى طفلك وكيف تتغلب عليها

يواجه الأطفال الذين يعانون صعوبات التعلم تحديات حقيقية مع بدء الدراسة، فهذه المسألة تظهر بشكل أوضح مع زيادة الضغوط الدراسية وتنتشر عندما تكون القدرة على المعالجة الدماغية للمعلومات غير متوافقة مع الأداء الأكاديمي المتوقع. وهي ليست مرتبطة بمستوى الذكاء بل ترتبط بآليات الدماغ في التعامل مع اللغة والأعداد والانتباه والتذكر، الأمر الذي قد يجعل القراءة أو الكتابة أو الحساب أو حتى التذكر يواجه صعوبات، بينما يظل لدى الطفل قدرات معرفية طبيعية أو أعلى من أقرانه، وتؤدي هذه الفجوة إلى إحباط وفقدان الثقة بالنفس في كثير من الأحيان.

أنواع صعوبات التعلم

هناك أنماط رئيسية لصعوبات التعلم تشمل عسر القراءة حيث يصعب التعامل مع الكلمات ونطقها وفهمها أو تهجيها، وعسر الكتابة الذي يظهر في التهجئة وتنظيم الأفكار وخط اليد، وعسر الحساب الذي يضعف فهم الأعداد والمفاهيم الرياضية مما يسبب ارتباكًا في الحل، واضطراب المعالجة السمعية والبصرية الذي يعوق التمييز بين الأصوات أو اتباع التعليمات الصوتية، واضطرابات إدراكية بصرية تتعلق بالتنسيق بين العين واليد وتفسير الرموز البصرية. قد توجد هذه الأنماط منفردة أو مجتمعة، مما يزيد من التحديات الأكاديمية والاجتماعية المحيطة بالطفل.

علامات تظهر على الطفل حين يعاني صعوبات التعلم

تظهر إشارات مبكرة تتعلق بتأخر في الكلام أو صعوبة نطق بعض الكلمات، وضعف في الذاكرة القصيرة، وميل إلى عكس الحروف أو الأرقام أثناء الكتابة، وصعوبة في تمييز الاتجاهات كاليمين واليسار، وأداء غير ثابت في الاختبارات والواجبات، إضافة إلى مشاكل في التنظيم أو اتباع التعليمات، وكل هذه العلامات يمكن أن تكون دالة على وجود صعوبات تعلم تحتاج إلى متابعة وتقييم دقيق.

كيف تتصرف الأم وما الذي عليها فعله؟

تتصرف الأم بصبر وفهم وتوفير دعم أسري مستمر، ومن الخطوات الأساسية متابعة الأداء المدرسي والتواصل مع المعلمين، وطلب تقييم نفسي-تربوي للتأكد من التشخيص، وتشجيع الطفل على تطوير مهاراته في مجالات أخرى مثل الفن أو الرياضة، وتوفير بيئة هادئة تساعده على التركيز، واللجوء إلى مختصين عند الحاجة إلى جلسات علاجية وتدخلات مناسبة.

أسباب صعوبات التعلم

تشير الأبحاث إلى أن الصعوبات قد تنشأ من عوامل وراثية تؤثر في نمو الدماغ، ومضاعفات خلال الحمل أو الولادة، إضافة إلى التهابات أو إصابات دماغية في الطفولة المبكرة، ومشكلات في الجهاز العصبي المركزي قد تترتب عليها اضطرابات إدراكية.

التشخيص

يعتمد التشخيص على مجموعة من الأدوات تشمل اختبارات تحصيل أكاديمي تقيس مهارات القراءة والحساب، وتقييم القدرات المعرفية ومعدل الذكاء، ومراجعة التاريخ الطبي للطفل والعائلة، وفحوص عصبية لاستبعاد أمراض أخرى والتأكد من وجود صعوبات تعلم ضمن النطاق العصبي.

التغلب على صعوبات التعلم وعلاجها

رغم أنها لا تُعالج نهائيًا، فإن التدخل المبكر يحقق نتائج إيجابية، ويشمل التعليم الخاص programs الموجهة التي تراعي الفروق الفردية وتبني على نقاط القوة، والعلاج النفسي لتقليل القلق وتعزيز الثقة بالنفس، وعلاج النطق واللغة لتحسين المهارات اللغوية، وفي بعض الحالات قد توصف أدوية للمساعدة عندما توجد اضطرابات مصاحبة مثل فرط الحركة ونقص الانتباه، وتبقى المساندة الأسرية والدعم المستمر عاملين أساسيين في تمكين الطفل من التكيف والنجاح في مجالات متعددة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على