ذات صلة

اخبار متفرقة

تسلا تستثمر مليارى دولار في xAI وتؤكد إنتاج سايبركاب هذا العام

أعلنت تسلا عن استثمار قيمته ملياري دولار في شركة...

قامت جوجل بتعطيل ميزة على هواتف Pixel القديمة بسبب خللٍ خطيرٍ في الخصوصية

أعلنت جوجل عن تعطيل بعض ميزات تطبيق الهاتف على...

اكسر روتين السفرة في نهاية الأسبوع بشوربة المكرونة بالخبز المحمص

تتكوّن مقادير شوربة المكرونة من مكرونة مسلوقة وبطاطس مكعبات...

بدون مال.. عادةً ما يحميك من الأمراض الصحية والنفسية ويزيد من جمالك

فوائد النوم المبكر للمخ والنفسية يساعد النوم المبكر في ترسيخ...

أجريت عملية بسببها.. كيف تحمي نفسك من إصابة سوسن بدر

تعرضت الفنانة سوسن بدر مؤخرًا لإصابة كسر في عظام...

مع بداية الدراسة: علامات صعوبات التعلم لدى طفلك وطرق التغلب عليها

يواجه الكثير من الأطفال تحديات في التعلم بسبب صعوبات التعلم، وهي ليست مرتبطة بمستوى الذكاء بل بآليات دماغية في معالجة المعلومات. قد يعاني الطفل من صعوبات في القراءة أو الكتابة أو الحساب أو حتى في التذكر والانتباه، رغم امتلاكه قدرات معرفية عادية أو أعلى من أقرانه. وتُخلق هذه الفجوة بين إمكاناته الفعلية والإنجازات الأكاديمية شعورًا بالإحباط وفقدان الثقة بالنفس.

ما هي صعوبات التعلم وأنواعها

صعوبات التعلم تُعد اضطرابات نمائية عصبية تدوم مدى الحياة، وتؤثر في طريقة اكتساب المهارات الأساسية. تشمل عسر القراءة، عسر الكتابة، عسر الحساب، واضطراب المعالجة السمعية والبصرية، إضافة إلى مشكلات إدراكية أخرى قد تصاحبها. نسبة الإصابة بها تُقدَّر بنحو 8 إلى 10 في المئة من الأطفال، ما يجعلها حالة شائعة تحتاج إلى اهتمام خاص.

عسر القراءة

يعني صعوبة في معالجة الكلمات، سواء في نطقها أو فهمها أو تهجئتها، وقد يؤثر ذلك على سرعة القراءة وفهم النصوص.

عسر الكتابة

يظهر في مشاكل التهجئة وتنظيم الأفكار واضطراب خط اليد ودوام الاختلاف بين اليدين في التعبير الكتابي.

عسر الحساب

يضعف فهم الأعداد والمفاهيم الرياضية الأساسية، ما يؤدي إلى ارتباك في حل المسائل والعمليات الحسابية.

اضطراب المعالجة السمعية

يصعُب فيه التمييز بين الأصوات أو تتبع التعليمات الصوتية بسرعة وبشكل صحيح، ما يؤثر في تعلم اللغة والقراءة.

اضطرابات إدراكية بصرية

تحدث صعوبات في ربط الإشارات البصرية بالحركات والتفكير في الرموز البصرية وفهمها، ما يؤثر في القراءة والكتابة والعمليات الفكرية.

علامات تدل على صعوبات التعلم

تظهر إشارات مبكرة يمكن ملاحقتها من قبل الأهل والمعلمين: تأخر في الكلام أو صعوبة في نطق الكلمات، ضعف في الذاكرة قصيرة المدى، ميل إلى عكس الحروف أو الأرقام عند الكتابة، صعوبة في تمييز الاتجاهات (يمين/يسار)، أداء غير ثابت في الاختبارات والواجبات، ومشاكل في التنظيم أو اتباع التعليمات.

كيف تتصرف الأم وتدعم الطفل

تتصرف الأم بالصبر والفهم، وتقدم دعمًا أسريًا مستمرًا بدلاً من لوم الطفل. من الخطوات الأساسية متابعة الأداء المدرسي والتواصل المنتظم مع المعلمين، وطلب تقييم نفسي-تربوي للتأكد من التشخيص، وتشجيع الطفل على تنمية مهارات أخرى مثل الفن أو الرياضة، وتوفير بيئة هادئة تساعده على التركيز، واللجوء إلى مختصين عند الحاجة إلى جلسات علاجية.

أسباب صعوبات التعلم

تشير الأبحاث إلى أن الأسباب تشمل عوامل وراثية تؤثر في نمو الدماغ، ومضاعفات أثناء الحمل أو الولادة، ووجود التهابات أو إصابات دماغية في مرحلة الطفولة المبكرة، ومشكلات في الجهاز العصبي المركزي تؤدي إلى اضطرابات إدراكية.

التشخيص

التشخيص يعتمد على مجموعة من الأدوات التي تُقيِّم المهارات الأساسية: اختبارات تحصيل أكاديمي تقيس القراءة والحساب، تقييم القدرات المعرفية ومعدل الذكاء، مراجعة التاريخ الطبي للطفل والعائلة، وفحوص عصبية لاستبعاد أمراض أخرى.

التعامل مع الصعوبات والتدخل العلاجي

رغم أنها لا تُعالج نهائيًا، إلا أن التدخل المبكر يتيح فرص نجاح أفضل في الحياة الأكاديمية والاجتماعية. يمكن أن يشترك التعليم الخاص في برامج تراعي الفروق الفردية وتبني على نقاط القوة لدى الطفل، كما يفيد العلاج النفسي في تقليل القلق وتعزيز الثقة بالنفس، وتُساعد جلسات النطق واللغة في تحسين المهارات اللغوية المتأخرة. وفي بعض الحالات قد توصف أدوية للمشكلات المصاحبة مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، وتظل المساندة الأسرية جزءًا أساسيًا في تعزيز التكيف والنجاح على المدى الطويل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على