ذات صلة

اخبار متفرقة

فطور مالح يحافظ على استقرار نسبة السكر في الدم

ابدأ يومك بوجبة فطور مالحة، فهي من أهم وجبات...

ماء الكمون: طريقة فعالة لإنقاص الوزن وعلاج نزلات البرد والإنفلونزا

يساعد الماء الدافئ الممزوج بالكمون في دعم الهضم خصوصاً...

أبراج تودّع العزوبية في عام 2026، هل أنت منهم؟

يبدأ عام 2026 بتحولات عاطفية كبرى، حيث يودع بعض...

من الأجمل؟ النجمات تألقن بالأسود في جوائز Joy Awards | هند صبري الأجرأ

انطلق حفل Joy Awards 2026 في الرياض بحضور لافت...

في عيد الغطاس: طريقة تحضير القلقاس وأسرار النكهة المضبوطة.

يحتفل الأقباط بعيد الغطاس باعتماد عادات غذائية مميزة، ويأتي...

5 مشكلات صحية ناجمة عن إهمال ألم الأسنان.. لا تتجاهله

تبدأ عدوى الأسنان عادة عندما تدخل البكتيريا إلى لب السن، وهو النسيج الرخو في الداخل، وتزداد خطورتها إذا تُركت دون معالجة مبكرة فتصير عدوى مؤلمة قد تؤدي إلى خراج وتنتشر إلى الأنسجة المحيطة.

خطورة العدوى

تبدأ العدوى عندما تدخل البكتيريا إلى لب السن، وفي حال لم تُعالج مبكرًا تتكوّن أحيانًا خراج صديدي مؤلم. تاريخيًا كانت التهابات الأسنان سببًا رئيسيًا للوفاة قبل تطوّر المضادات الحيوية وطب الأسنان الحديث، وعلى الرغم من ندرتها اليوم فإن حالات خطيرة تظل ممكنة عندما تنتقل العدوى إلى الرقبة أو الدماغ أو القلب.

المضاعفات المحتملة

قد تقود العدوى إلى سلسلة من المضاعفات القاتلة، مثل الإنتان الذي يسبب فشل الأعضاء بسبب استجابة مناعية مفرطة، وذُبحة لودفيغ التي تمتد تحت اللسان وتعيق التنفس، والتهاب اللفافة الناخر الذي يتطور بسرعة ويؤدي إلى تدمير الأنسجة، والتهاب الشغاف الذي يصيب بطانة القلب الداخلية بالبكتيريا، وخراج الدماغ الذي يشكل تجمعًا صديديًا داخل أنسجة المخ. توضح هذه الأمثلة أن الإهمال قد يتحول إلى مأساة صحية.

سرعة تطور العدوى

تختلف سرعة تطور العدوى من شخص لآخر، فقد يستغرق التسوس شهورًا للوصول إلى اللب وتكوّن خراج، بينما قد تدخل البكتيريا بسرعة في وجود كسر سن أو إصابة مباشرة وتؤدي إلى عدوى حادة. ومع تكوّن الخراج، تبرز أعراض مثل الألم النابض، والتورم، وصعوبة المضغ. إذا استمر الإهمال، قد تنتشر العدوى خلال أسابيع أو أشهر وتصل إلى أعضاء حيوية، ما قد يسبب الوفاة خلال أيام قليلة عند وصولها إلى هذه الأعضاء.

عوامل الخطر

تزداد احتمالية المضاعفات عند كبار السن ومرضى السكري والضعفاء مناعة والمصابين بسوء التغذية، وهذه الفئات تحتاج إلى متابعة دقيقة وعلاج فوري لأي عدوى فموية.

متى يجب التوجه للمستشفى؟

هناك علامات لا ينبغي تجاهلها، مثل تورم الوجه أو الرقبة، صعوبة التنفّس أو البلع، ارتفاع الحرارة المستمر، تضخم الغدد اللمفاوية، والشعور بالإعياء العام. ظهور هذه الإشارات يستدعي زيارة عاجلة للطوارئ، فالتأخير قد يكون قاتلًا.

طرق العلاج

يعتمد العلاج على شدة العدوى، فيشمل التصريف الجراحي لإخراج القيح، وعلاج العصب إن كان السن قابلًا للإنقاذ، وخلع السن عندما لا يمكن إنقاذه، إضافة إلى المضادات الحيوية كعلاج مساعد بجانب التدخل الطبي. يمكن أن تخفف العلاجات المنزلية مثل المضمضة بالماء والملح أو استخدام الكمادات الباردة الأعراض مؤقتًا، لكنها ليست بديلاً عن العلاج الطبي.

الوقاية

تقلل الوقاية من هذه المضاعفات عبر الحفاظ على نظافة الفم: تنظيف الأسنان مرتين يوميًا، استخدام الخيط الطبي بانتظام، تقليل استهلاك السكريات، والفحص الدوري لدى طبيب الأسنان.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على