ذات صلة

اخبار متفرقة

صحتك بالدنيا.. علامات تغير لون الأظافر تكشف عن مشاكل الكلى وحالات صحية خطيرة

أسوأ 7 أطعمة مصنعة تسبب ارتفاع ضغط الدم يؤثر اعتماد...

نصيحة أطباء الغدد الصماء لخفض مستوى السكر في الدم بسرعة

ابدأ بممارسة الحركة فور ملاحظة ارتفاع سكر الدم، فهذه...

أسباب غير شائعة لصديد الأذن

إفرازات صديدية من الأذن: الأسباب والطرق العامة للفهم تبين أن...

إضافة شهية للطعام تعالج أمراضاً عديدة، أبرزها القلب والمخ

يُعد الثوم الأسود من الأطعمة المهملة التي لا تستخدمها...

اكْسري روتين السفرة في نهاية الأسبوع بشوربة المكرونة مع الخبز المحمص

ابدأ بتسخين زيت في قدر على النار، ثم شوح...

5 مخاطر صحية ناتجة عن إهمال ألم الأسنان.. لا تتجاهله

خطورة العدوى

يبدأ التهاب عدوى الأسنان عندما تدخل البكتيريا إلى لب السن وتتعزز مع وجود صديد إذا لم تُعالج مبكرًا، فتتشكل خراج يضغط ويؤلم. تنتشر العدوى عبر الأنسجة وتصل إلى الرقبة أو الدماغ أو القلب في حالات نادرة، ما يجعل العناية بالعدوى أصحاب أهمية كبيرة. تتعاظم المشكلة إذا لم تتدخل العلاجات اللازمة مبكرًا، إذ يزداد الألم والتورم وتفقد القدرة على المضغ أو فتح الفم بشكل مريح.

المضاعفات المحتملة

تنتشر العدوى وقد تؤدي إلى سلسلة من المشاكل القاتلة مثل الإنتان الذي يسبب فشل الأعضاء، وذُبَحة لودفيغ التي قد تعيق التنفس، والتهاب اللفافة الناخر الذي يتلف الأنسجة بسرعة، والتهاب الشغاف الذي يصيب بطانة القلب الداخلية بالبكتيريا، وخراج الدماغ ككتلة صديدية في المخ. هذه أمثلة توضح أن إهمال خراج الأسنان قد يتحول إلى مأزق صحي خطير.

سرعة تطور العدوى

تختلف سرعة انتشار العدوى بين الأشخاص، فقد تستغرق التسوسات شهورًا للوصول إلى اللب وتكوين خراج، بينما قد تدخل البكتيريا بسرعة عبر وجود كسر أو إصابة مباشرة، وتظهر أعراض مثل الألم النابض والتورم وصعوبة المضغ فور التكوين، وتزداد الحالة سوءًا مع استمرار الإهمال حتى تصل العدوى إلى أعضاء حيوية خلال أسابيع أو أشهر وتظهر أعراض حادة في أيام معدودة.

عوامل الخطر والأشخاص الأكثر عرضة

يزداد الخطر في كبار السن ومرضى السكري وذوي المناعة الضعيفة والمصابين بسوء التغذية، وتحتاج هذه الفئات إلى متابعة دقيقة وعلاج فوري لأي عدوى فموية لتفادي المضاعفات.

متى يجب التوجه للمستشفى؟

تظهر علامات تدل على الحاجة للعناية الطارئة مثل تورم الوجه أو الرقبة، صعوبة في التنفس أو البلع، ارتفاع الحرارة المستمر، تضخم الغدد اللمفاوية، أو الوهن العام، فهذه العلامات تستلزم زيارة الطوارئ فورًا لأن التأخير قد يهدد الحياة.

طرق العلاج

يعتمد العلاج على شدة العدوى فيشمل التصريف الجراحي لإخراج القيح، وعلاج العصب إن كان السن قابلًا للإنقاذ، وخلع السن في حال استحالة إنقاذه، كما تُستخدم المضادات الحيوية كعلاج مساعد بجانب التدخل الطبي. تفيد المضمضة بماء وملح أو وضع كمادات باردة كمخففات أعراض مؤقتة، لكنها لا تعوض العلاج الطبي.

الوقاية

ابدأ بالوقاية عبر تنظيف الأسنان مرتين يوميًا واستخدام الخيط الطبي بانتظام وتقليل استهلاك السكريات والفحص الدوري لدى طبيب الأسنان، فهذه العادات تقلل من خطر العدوى وتقلل احتمال تطورها إلى مضاعفات خطيرة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على