ذات صلة

اخبار متفرقة

أربعة مشروبات ساخنة ومهدئة للأعصاب لنوم أفضل في الشتاء البارد

ابدأ بالاسترخاء قبل النوم مع فنجان دافئ يدفئك ويهدّئ...

جوجل تبحث عن خيار انسحاب الناشرين والباحثين من ميزات الذكاء الاصطناعى فى بحثها

تتيح جوجل للناشرين خيار الانسحاب من استخدام محتواهم في...

ميزة التلخيص الذكي في المتصفحات: كيف تقرأ مقالاً طويلاً في ثوانٍ؟

تحويل صفحات الويب إلى معلومات تفاعلية ابدأ بفتح صفحة مقالة...

5 مكملات غذائية أساسية للنساء بعد سن الأربعين

تواجه النساء في الأربعينيات تغيُّرات جسدية كثيرة مع تقدم...

5 مخاطر صحية ناتجة عن إهمال ألم الأسنان.. لا تتجاهله

خطورة العدوى

يبدأ التهاب عدوى الأسنان عندما تدخل البكتيريا إلى لب السن وتتعزز مع وجود صديد إذا لم تُعالج مبكرًا، فتتشكل خراج يضغط ويؤلم. تنتشر العدوى عبر الأنسجة وتصل إلى الرقبة أو الدماغ أو القلب في حالات نادرة، ما يجعل العناية بالعدوى أصحاب أهمية كبيرة. تتعاظم المشكلة إذا لم تتدخل العلاجات اللازمة مبكرًا، إذ يزداد الألم والتورم وتفقد القدرة على المضغ أو فتح الفم بشكل مريح.

المضاعفات المحتملة

تنتشر العدوى وقد تؤدي إلى سلسلة من المشاكل القاتلة مثل الإنتان الذي يسبب فشل الأعضاء، وذُبَحة لودفيغ التي قد تعيق التنفس، والتهاب اللفافة الناخر الذي يتلف الأنسجة بسرعة، والتهاب الشغاف الذي يصيب بطانة القلب الداخلية بالبكتيريا، وخراج الدماغ ككتلة صديدية في المخ. هذه أمثلة توضح أن إهمال خراج الأسنان قد يتحول إلى مأزق صحي خطير.

سرعة تطور العدوى

تختلف سرعة انتشار العدوى بين الأشخاص، فقد تستغرق التسوسات شهورًا للوصول إلى اللب وتكوين خراج، بينما قد تدخل البكتيريا بسرعة عبر وجود كسر أو إصابة مباشرة، وتظهر أعراض مثل الألم النابض والتورم وصعوبة المضغ فور التكوين، وتزداد الحالة سوءًا مع استمرار الإهمال حتى تصل العدوى إلى أعضاء حيوية خلال أسابيع أو أشهر وتظهر أعراض حادة في أيام معدودة.

عوامل الخطر والأشخاص الأكثر عرضة

يزداد الخطر في كبار السن ومرضى السكري وذوي المناعة الضعيفة والمصابين بسوء التغذية، وتحتاج هذه الفئات إلى متابعة دقيقة وعلاج فوري لأي عدوى فموية لتفادي المضاعفات.

متى يجب التوجه للمستشفى؟

تظهر علامات تدل على الحاجة للعناية الطارئة مثل تورم الوجه أو الرقبة، صعوبة في التنفس أو البلع، ارتفاع الحرارة المستمر، تضخم الغدد اللمفاوية، أو الوهن العام، فهذه العلامات تستلزم زيارة الطوارئ فورًا لأن التأخير قد يهدد الحياة.

طرق العلاج

يعتمد العلاج على شدة العدوى فيشمل التصريف الجراحي لإخراج القيح، وعلاج العصب إن كان السن قابلًا للإنقاذ، وخلع السن في حال استحالة إنقاذه، كما تُستخدم المضادات الحيوية كعلاج مساعد بجانب التدخل الطبي. تفيد المضمضة بماء وملح أو وضع كمادات باردة كمخففات أعراض مؤقتة، لكنها لا تعوض العلاج الطبي.

الوقاية

ابدأ بالوقاية عبر تنظيف الأسنان مرتين يوميًا واستخدام الخيط الطبي بانتظام وتقليل استهلاك السكريات والفحص الدوري لدى طبيب الأسنان، فهذه العادات تقلل من خطر العدوى وتقلل احتمال تطورها إلى مضاعفات خطيرة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على