ذات صلة

اخبار متفرقة

صحتك بالدنيا.. علامات تغير لون الأظافر تكشف عن مشاكل الكلى وحالات صحية خطيرة

أسوأ 7 أطعمة مصنعة تسبب ارتفاع ضغط الدم يؤثر اعتماد...

نصيحة أطباء الغدد الصماء لخفض مستوى السكر في الدم بسرعة

ابدأ بممارسة الحركة فور ملاحظة ارتفاع سكر الدم، فهذه...

أسباب غير شائعة لصديد الأذن

إفرازات صديدية من الأذن: الأسباب والطرق العامة للفهم تبين أن...

إضافة شهية للطعام تعالج أمراضاً عديدة، أبرزها القلب والمخ

يُعد الثوم الأسود من الأطعمة المهملة التي لا تستخدمها...

اكْسري روتين السفرة في نهاية الأسبوع بشوربة المكرونة مع الخبز المحمص

ابدأ بتسخين زيت في قدر على النار، ثم شوح...

دراسة: صوت بكاء الرضيع يرفع حرارة الوجه عند البالغين كآلية لجذب الانتباه

دراسة فرنسية تفحص تأثير بكاء الرضع على استجابات المستمعين الجسدية

أظهرت نتائج بحث من جامعتين فرنسيتين، جان مونيه وست إيتان، أن صرخات الرضع، وخاصة تلك التي تشير إلى الألم، تثير هبات حرارة في وجوه المستمعين من البالغين.

تتشكل صرخات الألم بشكل مختلف عن الأصوات الأخرى التي يصدرها الرضيع، فهي تنقبض بقوة في قفصه الصدري، مما يدفع دفعات عالية من الهواء عبر الحبال الصوتية لإنتاج نغمات غير متناغمة تعرف لدى خبراء الصوت بظواهر غير خطية أو NLPs.

قال عالم الأحياء الصوتية في جامعة جان مونيه ليني ليجو وزملاؤه: “تشير النتائج إلى أن مستوى البرمجة اللغوية العصبية في البكاء يعمل على تعديل الديناميكيات الزمنية لاستجابة الوجه الحرارية لدى المستمعين، بغض النظر عن جنسهم.”

يمكن للأطباء عادة التمييز بين صرخات الانزعاج العادية وتلك التي تشير إلى ألم شديد، لكن من غير الواضح تماماً كيف يصل الجسم إلى هذا التأثير المعرفي الأعلى.

أراد فريق بقيادة باحثين من جامعة جان مونيه وجامعة سانت إتيان معرفة كيفية تأثير هذه الأصوات على الأنظمة العصبية للبالغين على مستوى اللاوعي والآثار الفسيولوجية التي تثيرها. اختبر الباحثون ردود فعل 41 مشاركاً (21 رجلًا و20 امرأة، بمتوسط عمر 35 عامًا) تجاه أصوات بكاء 23 مقطعاً صوتياً سجلت من 16 رضيعاً أثناء شعورهم بانزعاج خفيف أثناء الاستحمام، أو ألم تلقي اللقاح لدى الطبيب. وبينما كان المشاركون يستمعون، رُصدت تغيرات في درجة حرارة وجوههم باستخدام كاميرا حرارية.

ارتفاع حرارة هذا الجزء من الوجه يعد استجابة من الجهاز العصبي اللاإرادي، وهو الجزء اللاواعي إلى حد كبير من جهازنا العصبي الذي يتحكم في وظائف الجسم الداخلية مثل معدل ضربات القلب والتنفس والهضم. وبعد الاستماع، أبلغ المشاركون الباحثين عما إذا كانوا يعتقدون أنهم سمعوا أصواتاً تشير إلى عدم راحة أو ألم.

وقال الباحثون: “إن الاختلافات في درجة حرارة وجه المستمع، التي تعد مؤشراً على الاستجابة العاطفية اللاإرادية، تعكس الألم الذي يعبر عنه بكاء الطفل.” وأُشير إلى أن الصرخة الأعلى في البرمجة اللغوية العصبية أثارت استجابة حمراء أقوى من بقية الأصوات لدى المستمعين، ما يدل على أن هذه الأصوات الفوضوية أكثر فاعلية في جذب الانتباه على المستوى الفسيولوجي.

وقد لوحظت هذه الاستجابة للبكاء عالي البرمجة اللغوية العصبية بشكل متساو لدى المشاركين من الذكور والإناث، مما يدعم النتائج السابقة بأن كلا الجنسين يمكنهما تحديد الألم بشكل موثوق في بكاء الطفل.

وقالت النتائج في حين أنها مثيرة وتقدم رؤى جديدة، فإنها تظل أولية وتثير عدداً من الأسئلة، سواء من حيث تفسيرها أو من وجهة النظر المنهجية. فقد كانت خبرة المشاركين مع الأطفال محدودة أو معدومة، لذا لا تعكس هذه النتائج استجابات الآباء ذوي الخبرة. كما أشار الباحثون إلى أن الأصوات المستخدمة في الدراسة هي أصوات طبيعية ومركبة من ظواهر صوتية لم تُحدد بعد أي جزء من البرمجة اللغوية العصبية يثير الاستجابة الحرارية، وربما يكون المزيج هو ما يرسل إشارة استغاثة قوية كهذه.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على