ذات صلة

اخبار متفرقة

أنسولين عن طريق الاستنشاق والفم: كيف توصل العلم إلى علاجات بديلة للإبر

يحرص العلماء دوماً على إيجاد علاجات جديدة لمرض السكر،...

نصيحة أطباء الغدد الصماء لخفض مستوى السكر في الدم بسرعة

ابدأ بالحركة فور ملاحظة ارتفاع السكر في الدم، فالمشي...

بعد استخدامها من قبل وزارة الداخلية، كيف تُستخدم الدرون في مكافحة الحرائق؟

تُستخدم الطائرات بدون طيار في مكافحة الحرائق كأداة أساسية...

مع بداية الخريف.. كيف تتغلب على حساسية العين وتحمي نفسك من تكرار العدوى؟

يبدأ الخريف بتغيرات مناخية وتزايد في مسببات الحساسية، وهذا يضع العينين في خطر من التهيج والالتهاب.

قد تزداد الحكة والدموع والاحمرار مع الهواء الرطب وارتفاع نسبة الغبار واللقاح في الجو، وهو ما يجعل أعراض العين أكثر تكررًا خلال هذا الفصل.

بحسب ما يُذكر في المصادر الصحية، يميز الخريف زيادة حبوب اللقاح وتكاثر جراثيم العفن مع الأوراق الرطبة، إضافة إلى نشاط عث الغبار داخل المنازل، وكل هذه العوامل تشكل بيئة خصبة لتهيج العين والتهاباتها المتكررة.

ما يجعل الخريف موسمًا صعبًا للعينين

الحساسية ليست رد فعل عابرًا، بل استجابة من جهاز المناعة تجاه مواد قد تبدو ضارة، وتدخل جزيئات اللقاح الدقيقة إلى العين بسهولة، وتلتصق جراثيم العفن بالهواء الرطب، بينما يزداد تأثير الغبار الداخلي في الأماكن المغلقة، ما يجعل الشخص يعاني حتى وهو في بيته.

خطوات وقائية فعالة

ارتداء النظارات الشمسية أثناء الخروج يقلل دخول الغبار واللقاح، كما تُسهم في حماية العين من العوامل المهيجة، وتُغلق النوافذ خصوصاً في ساعات الصباح التي تكون فيها حبوب اللقاح في أعلى مستوياتها، كما يمكن الاستعانة بأجهزة تنقية الهواء في المنزل، والحرص على غسل الوجه بشكل متكرر لإزالة العوالق والمواد المهيجة من البشرة والعيون، فهذه الممارسات تشكل حاجزًا وقائيًا يقلل من فرص الإصابة أو يخفف من حدّتها.

وسائل التهدئة والعلاج

عند ظهور الأعراض، يمكن استخدام كمادات باردة لتخفيف الالتهاب والحرقة، كما تُعد القطرات المرطبة خيارًا مفضلًا لتخفيف جفاف العين والحكة، وإذا لم تستجب هذه الوسائل، فيلزم زيارة الطبيب للحصول على أدوية مضادة للهيستامين أو كورتيكوستيرويدات موضعية بحسب الحاجة وبإشراف طبي.

المخاطر إذا تم إهمال العلاج

الإهمال في حساسية العين قد يؤدي إلى جفاف العين المزمن أو التهابات متكررة، وربما يؤثر ذلك على جودة الرؤية، لذا يجب التعامل مع هذه الأعراض كحالة تحتاج متابعة وليس مجرد إزعاج عابر.

التصدي لحساسية العين في الخريف يتطلب وعيًا والتزامًا يجمع الوقاية اليومية مع العلاجات البسيطة، واللجوء إلى الطبيب عند الضرورة للوصول إلى حماية صحية نظرية وبصرية طوال الموسم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على