تنبه إلى أن الأرض قد تواجه اضطرابات كبيرة في المجال المغناطيسي قد تمس درعها المغناطيسي وتؤثر في الأنظمة الحيوية والبُنى التحتية خلال العقود القادمة.
يحذر الخبير بن دافيدسون من أن تغيّراً سريعاً في القطبين المغناطيسيين قد ينجم عن نشاط شمسي بسيط، ما قد يؤدي إلى تعطيل شبكات الكهرباء والاتصالات وأنظمة الملاحة حول العالم.
تشير بعض الدراسات إلى وجود دورات طويلة للمجال المغناطيسي الأرضي، وتؤدي هذه التغيرات إلى تقليل الحماية ضد الإشعاع الشمسي والكوني، مع وجود جدل حول توقيت حدوثها ومدى سرعتها.
أشار إلى أن الأرض شهدت فترات تاريخية من الضعف في المجال المغناطيسي، وأبرزها حدث كارينغتون عام 1859، وهو أقوى عاصفة مغناطيسية مسجلة أدت إلى تعطل أنظمة التلغراف وتلف الأسلاك ووقوع حرائق كهربائية.
تظهر السجلات أن فترات سابقة من الضعف الشديد في المجال المغناطيسي قد ارتبطت بتغيرات في المناخ ونقصان طبقة الأوزون وتغيرات في مسارات هجرة الحيوانات.
نصح الخبراء بأن نركز على تعزيز المقاومة وتخطيط الطوارئ وتطوير تقنيات تقلل أثر الاضطرابات المغناطيسية على الشبكات الحيوية والخدمات الأساسية، وتوعية الناس بطرق الحد من المخاطر.



