ذات صلة

اخبار متفرقة

يدخل ChatGPT عصر الإعلانات رسميًا وتطمئن OpenAI المستخدمين

أعلنت OpenAI رسميًا بدء اختبار عرض الإعلانات في منصة...

تيك توك يدخل عالم المسلسلات القصيرة بإطلاق تطبيق PineDrama

أطلق TikTok تطبيقًا مستقلًا يحمل اسم PineDrama يهدف إلى...

كيفية تحضير سمك فيليه بالليمون والبقدونس

ابدأ بجمع مقادير السمك الفيليه: شرائح سمك الفيليه، ليمون،...

أضرار فول الصويا على الرغم من فوائده الكثيرة

يُعد فول الصويا من الأكلات الشائعة الغنية بالفوائد الصحية...

ما تأثير مرض السكري على الكلى؟

أضرار السكرى على الكلى تؤثر الإصابة بمرض السكري في الكلى...

كشف قد يغيّر التاريخ.. ممر مفقود يربط تركيا بالبر الأوروبي قبل مئات الآلاف من السنين

عثر فريق باحثات تركيات على أدوات حجرية تعود إلى العصر الحجري القديم في منطقة أيڤاليك على الساحل الشمالي الشرقي لبحر إيجة، ما يكشف احتمال وجود ممر بري مفقود ربط تركيا بأوروبا قبل مئات الآلاف من السنين، وهو اكتشاف قد يغير رواية التاريخ المعروف.

اكتشاف أدوات حجرية يفتح مساراً برياً قديمًا بين الأناضول وأوروبا

ووفقًا لدراسة نُشرت في مجلة Journal of Island and Coastal Archaeology ونقلتها منصة EurekAlert، فإن انخفاض مستوى البحر خلال العصر الجليدي بأكثر من 100 متر كشف سهولا ساحلية واسعة شكلت جسراً طبيعياً سمح للإنسان الأول بالانتقال بين الأناضول وأوروبا.

ولطالما اعتُقد أن الإنسان العاقل وصل إلى أوروبا عبر البلقان وبلاد الشام، غير أن هذا الاكتشاف يقدم مساراً بديلاً محتملاً عبر شمال بحر إيجة، ما قد يفتح الطريق لإعادة رسم خريطة الهجرات الأولى إلى القارة الأوروبية.

وفي السياق، قالت الدكتورة جوكنور كراهان، من جامعة حاجت تبه: “هذا الاكتشاف يضيف صفحة جديدة إلى قصة انتشار الإنسان، ويضع أيڤاليك على خريطة عصور ما قبل التاريخ بوصفها نقطة عبور مهمة”.

فخلال مسح ميداني عام 2022، تم العثور على 138 قطعة أثرية موزعة على عشرة مواقع، بينها فؤوس يدوية وسكاكين وأدوات بتقنية “ليفالوا” المرتبطة بتقاليد الموستيرية في العصر الحجري الأوسط، والتي استخدمها إنسان النياندرتال والإنسان العاقل المبكر.

وأوضحت البروفيسورة قدرية أوزجيليك من جامعة أنقرة أن إعادة بناء المشهد الجيولوجي القديم تُظهر أن أيڤاليك كانت منطقة حيوية لتحركات الإنسان خلال العصور الجليدية.

وبحسب الباحثين، يعكس تنوّع الأدوات قدرة الإنسان الأول على التكيّف مع البيئات المختلفة وتطوير تقنيات متعددة.

وصفّت الدكتورة كراهان لحظة العثور على أول أداة بأنها “تجربة لا تُنسى”، مؤكدة أن كل اكتشاف جديد منح الفريق حافزًا إضافيًا لمواصلة البحث.

رغم صعوبة الحفظ في المنطقة بسبب الطين والرواسب النشطة، نجح الفريق في تحديد مصادر عالية الجودة للصوان والعقيق، ما يفتح المجال أمام حفريات مستقبلية قد تغيّر الفهم السائد حول طرق الهجرة البشرية.

وشددت الدكتورة هانده بولوت من جامعة دوجه على أن النتائج الحالية “تؤكد إمكانات اعتبار أيڤاليك موقعاً طويل الأمد لاستيطان الإنسان الأول”، مؤكدة الحاجة إلى دراسات أوسع تشمل التأريخ المطلق وإعادة بناء البيئات القديمة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على