ذات صلة

اخبار متفرقة

إضافة شهية إلى الأطعمة تعالج أمراضاً عديدة، أبرزها القلب والمخ.

فوائد الثوم الأسود الصحية يُعدّ الثوم الأسود من الأطعمة المهملة...

اكسري روتين السفرة في نهاية الأسبوع بشوربة المكرونة بالخبز المحمص

استمتع بتحضير شوربة المكرونة التي تعد من الأكلات غير...

بدون مال .. عادةً ما تحميك من الأمراض الصحية والنفسية وتزيد جمالك

فوائد النوم المبكر للمخ والنفسية يعزز النوم المبكر ترسيخ الذاكرة...

هل تغيّر الولادة القيصرية الميكروبيوم المعوي الطبيعي للطفل؟

أثر الولادة القيصرية على الميكروبيوم المعوي يتأثر الميكروبيوم المعوي للرضيع...

أنسولين عن طريق الاستنشاق والفم: كيف توصل العلم إلى علاجات بديلة للإبر

يسعى العلماء باستمرار إلى إيجاد علاجات جديدة لمرض السكري،...

اتجاه للمشاهير الذي يحذره الخبراء.. أدوية القلق ضمن ميزان الطب

كيف تعمل حاصرات بيتا الأدرينالية

تشهد السنوات الأخيرة ارتفاعًا في الاعتماد على حاصرات بيتا الأدرينالية كوسيلة لتهدئة القلق في مواقف عصبية أمام الجمهور، حيث تعمل هذه الأدوية على إبطاء استجابة الجسم للهرمونات مثل الأدرينالين وتخفيف الأعراض الجسدية كالتعرق والارتعاش وخفقان القلب.

يُعد الدواء ضمن فئة حاصرات بيتا الأدرينالية الذي اعتمد أصلاً من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية، وهو يؤثر في تقليل سرعة ضربات القلب وخفض ضغط الدم، مما يساهم في تقليل الأعراض الجسدية المرتبطة بالقلق.

على الرغم من فعاليته في تقليل الأعراض الجسدية، لا يعالج القلق نفسه بشكل جذري ولا يشكل حلاً طويل الأمد لنوبات الهلع أو الاضطرابات النفسية المستمرة.

التأثير الإعلامي والجدل المرتبط به

تعزز الاهتمام الإعلامي بالدواء بعد تصريحات عدد من المشاهير، منها الممثل الأمريكي روبرت داوني جونيور الذي اعترف بتناوله حبة قبل صعوده إلى المسرح خلال حفل جوائز عام 2024، ثم أشادت ممثلات مثل كريستين بيل وراشيل سينوت به كخيار مهدئ للقلق، بينما أشارت سينوت إلى توجيه معجباتها علنًا بنصيحة تناول الحاصرات بيتا.

هذه التصريحات زادت من شعبية الدواء بين الشباب والنساء، خاصةً من يعانين القلق الاجتماعي، لكنها أثارت جدلًا بين الخبراء حول مدى فاعليته مقارنة ببدائل أخرى ومستوى المخاطر المرتبطة باستخدامه.

تحذيرات ومخاطر الاستخدام

يؤكد الأطباء أن الدواء ليس تفوقًا واضحًا على أدوية مضادة للقلق أخرى من حيث الفعالية، كما أن الاستخدام المستمر أو لفترات طويلة قد يرتبط بارتفاع معدلات الاكتئاب وزيادة مخاطر فشل القلب أو النوبات القلبية.

أظهرت دراسة بريطانية حديثة أن النساء اللائي تلقين علاجًا بحاصرات بيتا بعد أزمات قلبية كن أكثر عرضة للوفاة أو الاحتياج إلى الاستشفاء مقارنةً بمن لم يتناولن الدواء، وهو ما يبرز ضرورة اختيار الحالات التي تستفيد من العلاج وتجنب الترويج العشوائي له.

يؤكد خبراء الطب النفسي أن الخطر الأساسي يكمن في النظرة الاجتماعية الخاطئة التي تعتبر الدواء بعيدًا عن أدوية الصحة النفسية، ما يؤدي إلى ارتفاع وصفه خاصة بين النساء والشباب.

رغم أنه ليس من أدوية الإدمان مقارنةً ببدائل أخرى، يحذر الأطباء من التوقف المفاجئ عن تناوله بعد استخدامه لفترة طويلة لأنه قد يسبب مضاعفات صحية، وتُعد آثار جانبيه الشائعة التعب والدوخة وصعوبة النوم، وفي حالات نادرة مشاكل تنفسية وحساسية مفرطة.

يظل الدواء خيارًا مؤقتًا في بعض الحالات الطبية أو المواقف الخاصة، لكنه ليس علاجًا آمنًا أو شاملاً للقلق، ويؤكد الأطباء أن العلاج الصحيح يتطلب دعمًا نفسيًا وعلاجًا سلوكيًا مع استخدام الدواء تحت إشراف طبي دقيق.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على