ذات صلة

اخبار متفرقة

لخسارة الوزن بشكل صحي: الأطعمة التي ينصح الخبراء بإدراجها في نظامك الغذائي

أطعمة تدعم رحلة الوزن الصحي ابدأ بتبنّي أطعمة مغذية تدعم...

هل يقي الامتناع عن السكر من السرطان؟ طبيب أورام يوضح الحقيقة

يتداول كثيرون فكرة أن التوقف التام عن السكر يمنع...

كيفية إعداد سمك فيليه بالليمون والبقدونس

مقادير السمك فيليه ابدأ بتحضير مقادير السمك الفيليه التالية: سمك...

صحتك بالدنيا: تخلص من الصداع بدون أدوية وسبع علامات للالتهاب الرئوي عند الأطفال

7 علامات للالتهاب الرئوى عند الأطفال وطرق التعافى والوقاية...

ترند الخطر: أضرار جسيمة جراء سكب الماء المغلي على اليدين

شاع ترند الشاي المغلي على منصات التواصل الاجتماعي، حيث...

ناسا تكشف عن أشكال حياة متعددة قد تكون عاشت على المريخ

تكشف أدلة جديدة أن الكوكب الأحمر شهد أحداثاً متعددة لتواجد المياه السائلة، ما خلق ظروفاً قد تكون مواتية للحياة.

حدّدت الدراسات أكثر من عشرين نوعاً من المعادن تُظهر تاريخاً ديناميكياً للصخور البركانية، حيث تغيرت تركيبتها نتيجة تفاعلها مع المياه السائلة في حفرة جيزيرو، وهو ما يشير إلى أن هذه المنطقة استوحت بيئات قابلة للحياة في أكثر من مناسبة، وتسببت المياه في تحوّل تركيب الصخور كيميائياً إلى أملاح ومعادن طينية، مظهرة ثلاث مراحل متميزة لنشاط المياه.

المرحلة الأولى تتمثل في وجود مياه حامضية ساخنة محصورة في قاع الحفرة، وهي بيئة قاسية وغير مناسبة للحياة، بينما تشكّلت المرحلة الثانية في ظروف معتدلة ومتوسطة، ما يوفر بيئات أكثر ملاءمة للحياة وعلى مساحة أوسع، أما المرحلة الثالثة فظهرت فيها ظروف باردة منتشرة على نطاق واسع، وهي بيئة مناسبة جداً للحياة.

أكدت ساحة العمل إيلينور مورلاند، طالبة الدراسات العليا في جامعة رايس والباحثة الرئيسية في الدراسة، أن المعادن التي عُثر عليها في حفرة جيزيرو تدل على وجود مراحل متتالية لتغير تركيب الصخور بفعل المياه، مما يشير إلى أن الصخور البركانية تفاعلت مع المياه السائلة في عدة مناسبات وبالتالي كانت هذه المنطقة موطناً لبيئات مناسبة للحياة.

تُعد حفرة جيزيرو، قطرها 45 كيلومتراً، منطقة تَمَحُّ رس حولها مركبة بيرسيفيرانس التابعة لناسا منذ هبوطها في فبراير 2021 بحثاً عن آثار الحياة القديمة، وتؤكد الأدلة التي جمعتها المركبة أن الحفرة كانت موطناً لبركة ماء قديمة ووادي نهري، كما ضمت اكتشافات خارجية عبارة عن تشكيلات صخرية غير عادية ومركبات عضوية.

وتشير الأبحاث إلى أن الظروف المناسبة للحياة قد تكون قد حدثت عدة مرات خلال تاريخ المريخ، ولتحليل البيانات اعتمد الفريق خوارزمية تحديد المعادن بناءً على التركيب الكيميائي (MIST)، إلى جانب جهاز قياس التركيب الكيميائي للأشعة السينية (PIXL)، وهو جهاز يساعد في تحديد المعادن من خلال مقارنة القياسات بقاعدة بيانات المعادن المعروفة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على