ذات صلة

اخبار متفرقة

مسلسل لعبة قلبته بجد.. أربعة أسباب تدفع الأطفال للإدمان على ألعاب الفيديو

مسلسل لعبة وقلبت بجد.. أسباب إدمان الأطفال للألعاب الإلكترونية تشهد...

بدون خبرة في البرمجة.. Replit AI يمكّن أي شخص من إنشاء تطبيقات موبايل خلال ثوانٍ

تتيح الميزة الجديدة Mobile Apps on Replit للمبدعين والشركات...

تسريبات: iPhone Fold وسلسلة iPhone 18 Pro يحصلان على معالج A20 Pro

أعلنت آبل في سبتمبر 2025 عن iPhone 17 Pro...

أوبرا وينفري تشرح تجربتها مع أدوية إنقاص الوزن.. ماذا حدث عندما توقفت عنها؟

تجربة أوبرا وينفري مع GLP-1 تحدثت أوبرا وينفري عن تجربتها...

ناسا تكشف عن أشكال حياة متعددة قد تكون عاشت على المريخ

تكشف أدلة جديدة أن الكوكب الأحمر شهد أحداثاً متعددة لتواجد المياه السائلة، ما خلق ظروفاً قد تكون مواتية للحياة.

حدّدت الدراسات أكثر من عشرين نوعاً من المعادن تُظهر تاريخاً ديناميكياً للصخور البركانية، حيث تغيرت تركيبتها نتيجة تفاعلها مع المياه السائلة في حفرة جيزيرو، وهو ما يشير إلى أن هذه المنطقة استوحت بيئات قابلة للحياة في أكثر من مناسبة، وتسببت المياه في تحوّل تركيب الصخور كيميائياً إلى أملاح ومعادن طينية، مظهرة ثلاث مراحل متميزة لنشاط المياه.

المرحلة الأولى تتمثل في وجود مياه حامضية ساخنة محصورة في قاع الحفرة، وهي بيئة قاسية وغير مناسبة للحياة، بينما تشكّلت المرحلة الثانية في ظروف معتدلة ومتوسطة، ما يوفر بيئات أكثر ملاءمة للحياة وعلى مساحة أوسع، أما المرحلة الثالثة فظهرت فيها ظروف باردة منتشرة على نطاق واسع، وهي بيئة مناسبة جداً للحياة.

أكدت ساحة العمل إيلينور مورلاند، طالبة الدراسات العليا في جامعة رايس والباحثة الرئيسية في الدراسة، أن المعادن التي عُثر عليها في حفرة جيزيرو تدل على وجود مراحل متتالية لتغير تركيب الصخور بفعل المياه، مما يشير إلى أن الصخور البركانية تفاعلت مع المياه السائلة في عدة مناسبات وبالتالي كانت هذه المنطقة موطناً لبيئات مناسبة للحياة.

تُعد حفرة جيزيرو، قطرها 45 كيلومتراً، منطقة تَمَحُّ رس حولها مركبة بيرسيفيرانس التابعة لناسا منذ هبوطها في فبراير 2021 بحثاً عن آثار الحياة القديمة، وتؤكد الأدلة التي جمعتها المركبة أن الحفرة كانت موطناً لبركة ماء قديمة ووادي نهري، كما ضمت اكتشافات خارجية عبارة عن تشكيلات صخرية غير عادية ومركبات عضوية.

وتشير الأبحاث إلى أن الظروف المناسبة للحياة قد تكون قد حدثت عدة مرات خلال تاريخ المريخ، ولتحليل البيانات اعتمد الفريق خوارزمية تحديد المعادن بناءً على التركيب الكيميائي (MIST)، إلى جانب جهاز قياس التركيب الكيميائي للأشعة السينية (PIXL)، وهو جهاز يساعد في تحديد المعادن من خلال مقارنة القياسات بقاعدة بيانات المعادن المعروفة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على