ذات صلة

اخبار متفرقة

لخسارة الوزن بشكل صحي: الأطعمة التي ينصح الخبراء بإدراجها في نظامك الغذائي

أطعمة تدعم رحلة الوزن الصحي ابدأ بتبنّي أطعمة مغذية تدعم...

هل يقي الامتناع عن السكر من السرطان؟ طبيب أورام يوضح الحقيقة

يتداول كثيرون فكرة أن التوقف التام عن السكر يمنع...

كيفية إعداد سمك فيليه بالليمون والبقدونس

مقادير السمك فيليه ابدأ بتحضير مقادير السمك الفيليه التالية: سمك...

صحتك بالدنيا: تخلص من الصداع بدون أدوية وسبع علامات للالتهاب الرئوي عند الأطفال

7 علامات للالتهاب الرئوى عند الأطفال وطرق التعافى والوقاية...

ترند الخطر: أضرار جسيمة جراء سكب الماء المغلي على اليدين

شاع ترند الشاي المغلي على منصات التواصل الاجتماعي، حيث...

مع بدء الدراسة: خمس خطوات سهلة التطبيق لنوم صحي لطفلك

ابدأ العودة إلى المدرسة بنوم كافٍ، فالنوم ليس مجرد راحة بل عنصر أساسي لصحة الدماغ وقدرته على التعلم.

أهمية النوم في الأداء الدراسي

تشير تقارير إلى أن النوم الكافي يساهم في تعزيز التركيز وتقوية الذاكرة وتنظيم المشاعر وتحسين المزاج والقدرة على الفهم والاستيعاب. بينما قد يضعف قلة النوم الانتباه ويقلل من التحصيل الدراسي، كما ترتبط قلة النوم بارتفاع مخاطر صحية لاحقة مثل السمنة وضعف المناعة.

المدة المناسبة لكل مرحلة عمرية

من 3 إلى 5 سنوات يحتاج الأطفال من 10 إلى 13 ساعة يوميًا. ومن 6 إلى 12 سنة تتراوح حاجتهم بين 9 و12 ساعة. أما من 13 إلى 18 سنة فيفضل أن يحصلوا على 8 إلى 10 ساعات.

استعادة النظام بعد العطلة

غالبًا ما يغيّر العُطلة الجدول المعتاد للنوم، فيسهر الأبناء على الألعاب أو الأجهزة. للتعامل مع ذلك، ينصح بتقليل وقت النوم تدريجيًا بمعدل 15 دقيقة يوميًا حتى يعود الطفل إلى وقت نومه المثالي ويستعيد انتظامه الدراسي دون ضغط مفاجئ.

روتين يساعد على نوم صحي

يساعد وجود روتين واضح قبل النوم في الاسترخاء مثل الاستحمام بماء دافئ، قراءة قصة أو الاستماع لموسيقى هادئة، تنظيف الأسنان قبل النوم وتقليل النقاشات أو الأنشطة المثيرة التي تثير الانتباه.

دور البيئة المحيطة

وجود غرفة نوم هادئة ومكان مخصص للنوم يؤثر فرقًا كبيرًا؛ يجب أن تكون الغرفة مظلمة وباردة نسبيًا وخالية من الضوضاء والأجهزة الإلكترونية. يمكن إضافة جهاز ضوضاء بيضاء أو مروحة للمساعدة على الحد من الإزعاج، ويفضل أن يظل المكان مخصصًا للنوم فقط.

مخاطر الضوء الأزرق

يشكل الضوء الأزرق المنبعث من الأجهزة الذكية عقبة أمام النوم، حيث يقلل من إفراز هرمون الميلاتونين ويؤخر النوم. لذا من الأفضل إبعاد الشاشات ساعة قبل النوم، وتشجيع أنشطة مريحة مثل الرسم أو القراءة.

عادات يومية لتعزيز النوم

ممارسة الرياضة خلال النهار تساعد على النوم، كما يفضل تقليل القيلولة الطويلة خصوصًا للمراهقين، والابتعاد عن المشروبات المحتوية على الكافيين، وتنظيم الأنشطة بعد المدرسة حتى لا تستنزف طاقة الطفل في ساعات المساء.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على