كشف باحثون من جامعة هيريوت وات أن فوهة سيلفيربيت الواقعة قبالة ساحل يوركشاير تمثل فوهة اصطدام، وتؤكد البيانات الجديدة فرضية الاصطدام بشكل حاسم.
أظهرت الأدلة التي جمعها الفريق أن نيزكًا قطره 160 مترًا اصطدم بقاع البحر بزوايا منخفضة قادمة من الغرب، إذ تشكلت خلال دقائق موجة عملاقة من الصخور والماء بلغ ارتفاعها نحو 1.5 كيلومتر ثم انهارت في البحر، ما أدى إلى موجة تسونامي ارتفعت أكثر من 100 متر.
منذ اكتشافها قبل أكثر من عقدين، كان هناك نقاش بين الجيولوجيين حول ما إذا كانت الفوهة قطرها 1.8 ميل ناجمة عن اصطدام نيزكي/كوكبي أم أنها نتيجة حركة الصخور في أعماق القاع أو انهيار القاع بسبب النشاط البركاني.
وللتحقق من الإجابة قال الدكتور أويسيدان نيكلسون: “أتاح لنا التصوير الزلزالي الجديد رؤية فوهة فريدة”، مضيفًا أن عينات من بئر نفط في المنطقة أظهرت بلورات نادرة من الكوارتز والفلدسبار في عمق قاع الفوهة.
وأضاف: “لقد كنا محظوظين للغاية في العثور عليها، إنها إنجاز نادر جدًا”، مؤكدًا أن هذه الأدلة تثبت فرضية فوهة الاصطدام دون أدنى شك لأنها تحتوي على تراكيب لا يمكن أن تتكون إلا تحت ضغوط هائلة.
وأوضح أن النتائج يمكن أن تساعد في فهم كيف أثرت اصطدامات النيازك في تشكيل كوكب الأرض عبر العصور، إضافة إلى التنبؤ بما قد يحدث عند وقوع اصطدام في المستقبل.



