تشهد الأرض اليوم الأحد 21 سبتمبر 2025 كسوفًا جزئيًا للشمس، حيث يغطي القمر جزءًا كبيرًا من قرص الشمس في مناطق محددة من النصف الجنوبي.
ووفقًا لتقرير موقع كيبك، من المهم مراقبة الأطفال والأشخاص غير القادرين على الالتزام بالتعليمات لضمان عدم النظر إلى قرص الشمس أثناء الكسوف.
تجنب مراقبة الشمس بدون معدات واقية، فقد يسبب ذلك ضررًا دائمًا للعينين، حتى مع استخدام وسائل الحماية التقليدية كالنظارات الشمسية أو العدسات اللاصقة، ويزداد الخطر أثناء الكسوف حين ينخفض سطوع الشمس وتضعف استجابة العين الوقائية.
إذا رغبت في رصد الكسوف، فهناك طرق آمنة للمراقبة غير المباشرة، ولا تتضمن النظر مباشرة إلى الشمس.
المراقبة غير المباشرة للكسوف
يمكن استخدام جهاز عرض الكسوف لمشاهدة صورة صغيرة للشمس داخل صندوق مغلق، كما يمكن تعلم بناء جهاز عرض بسيط في المنزل لمشاهدة الكسوف بأمان.
راقب الظلال حين تشبك أصابعك فوق بعضها وتوجّهها نحو الأرض؛ فالمسار الذي يمر به الضوء عبر الفتحة بين الأصابع سيعكس صورة الكسوف على الأرض، مع الحرص على أن يكون ظهرك موجهًا للشمس.
المراقبة المباشرة للكسوف
يجب على من يختار المراقبة المباشرة حماية عينيه دائمًا باستخدام نظارات كسوف معتمدة تتوافق مع المعيار الدولي ISO 12312-2.
قبل استخدام النظارات المعتمدة، تأكد من أنها تأتي من مورد موثوق، وتفقد العدسات والإطارات بحثًا عن أي تلف، وتذكَّر أنه يمكن ارتداء النظارات فوق النظارات الطبية إذا لزم الأمر.
تأكد من أن الضوء المرئي فقط هو ما يرى من خلال النظارات عند التواجد خارج المنزل، أما في داخل المنزل فسيكون من غير الآمن رؤية الكسوف من خلال النوافذ أو المرايا أو الستائر.
لا توفر النظارات الشمسية العادية، حتى لو كانت داكنة جدًا، حماية كافية لمراقبة الكسوف، حتى لبضع ثوانٍ.
التأثيرات المحتملة على صحة العين
تقل بعض آليات الحماية الطبيعية في العين أثناء الكسوف مثل رد الفعل التلقائي لتجنب النظر وتقلّل الدموع، نتيجة انخفاض سطوع الشمس.
وبسبب شدة الإشعاع الشمسي أثناء الكسوف، قد يتسبب ذلك في أذى لشبكية العين ويؤدي إلى مشاكل مؤقتة أو دائمة في الرؤية، قد تظهر تشمل آفات شبكية غير مؤلمة وتسبب انخفاضًا في الرؤية، إضافة إلى إصابات القرنية الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية وتؤدي إلى ألم وصعوبات في الرؤية.
إذا ظهرت أعراض في العين خلال ساعات أو الأيام التالية لمشاهدة الكسوف، فاستشر أخصائي العناية بالعيون دون تأخير.



