ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة عمل صوابع البطاطس المقرمشة بدون زيت وبأسلوب القلي

طريقة عمل صوابع البطاطس المقرمشة ابدأ بتجهيز مكونات بسيطة ومتوفرة...

كيفية إعداد سمك بانيه بالبقسماط

ابدأ بتحضير مقادير سمك بانيه فيليه: ثوم، عصير ليمون،...

أطعمة ينصح الخبراء بإدراجها في نظامك الغذائي لخسارة الوزن بشكل صحي

أطعمة تدعم رحلة الوزن الصحي ابدأ باعتماد غذاء متوازن يركز...

بطن الكورتيزول: أكبر مخاطر التوتر والقلق

تؤكد الدراسات أن التوتر الدائم لا يترك أثرًا نفسيًا...

من مطبخك: مكوّن بسيط يقوّي الأظافر ويعزّز نموّها

فوائد ماء الأرز للأظافر يُعَد ماء الأرز وصفة تجميلية تقليدية...

متلازمة الرجل الشجرة: مرض نادر يحول جلد المصابين ليشبه أغصان الشجر

متلازمة الرّجل الشجرة

يظهر المرض بنمو جلدي كثيف يشبه الثآليل ويتكوّن على الجلد كتل بنية صلبة تشبه الأغصان أو لحاء الأشجار.

ينجم هذا الاضطراب عن خلل وراثي في جهاز المناعة يجعل الجسم غير قادر على مقاومة فيروس الورم الحليمي البشري HPV، وهو نفس الفيروس المسؤول عن الثآليل العادية والثآليل التناسلية. نتيجة ذلك الضعف المناعي، تنتشر النمَوات على اليدين والقدمين وأجزاء أخرى من الجسم، وتتشكل كتلات بنية متصلبة تشبه اللحاء أو الأغصان.

تُعد الحالات نادرة للغاية، إذ يتراوح عدد المصابين عالميًا بين نحو 12 و200 شخص فقط، وهو ما يفسر قلة البيانات والتجارب البحثية في هذا المجال مقارنة بغيره من الاضطرابات الجلدية.

رغم إمكانية إزالة هذه النمَوات جراحياً، إلا أن عودتها أمرٌ شائع غالباً بعد فترة قصيرة، وتُوصف بأنها مؤلمة بصريًا وجسديًا لأنها لا تقتصر على المظهر بل تعوق الحركة واستخدام الأطراف في كثير من الأحيان.

ومن أبرز القصص المؤثرة حالة أبو باجندر من بنجلاديش الذي خضع منذ عام 2016 لأكثر من 25 عملية جراحية لإزالة النموات، وتفاقمت حالته حتى اضطر إلى بتر يديه في محاولة لتخفيف الألم والتخفيف من المعاناة المستمرة، مع ظهور نموات جديدة في فترات لاحقة.

كما سجلت حالة لطفلة من بنجلاديش تدعى موكتاموني تغطي التشوهات الجزء العلوي من جسدها، ما تسبب لها بآلام مبرحة وجعل يدها اليمنى معطلة عن الحركة والاستخدام.

وتشير المعاناة النفسية والاجتماعية إلى أن الدعم النفسي جزء أساسي من الرعاية، إذ يواجه المرضى عزلة اجتماعية وشعورًا بالوصمة، ما يجعل الاستمرار في العلاج والالتزام بنهج الرعاية الشامل ضروريًا.

لا يزال البحث العلمي مستمرًا، مع آمال في تطوير علاجات مناعية أو تدخلات جينية مستقبلية، بينما تبقى الجراحة الوسيلة الرئيسية لتخفيف الأعراض، وتظل مخاطر عودة النموات حاضرة لدى المرضى حتى وجود علاج نهائي.

وتشير تقارير إلى احتمال تحول بعض هذه النمَوات إلى أورام سرطان إذا لم يتم التعامل معها بشكل مناسب بالعلاج الطبي المناسب.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على