ذات صلة

اخبار متفرقة

أضرار طقطقة المفاصل على صحتها .. معدن في مياه الشرب يسبب الزهايمر

توضح حقيقة أضرار طرقعة المفاصل على الصحة وتحذر من...

أفضل أنواع اللحوم لصحة الإنسان مع أصناف تستوجب الحذر منها

مقارنة صحية بين أشهر أنواع اللحوم تؤكد مصادر التغذية أن...

فوائد تناول الشوفان مرتين أسبوعياً.. يخفض الكوليسترول ويحمي القلب

أظهرت دراسة حديثة أن تناول الشوفان فقط لمدة يومين...

إشارات تحذيرية تدل على وجود مشكلة في الكلى.. لا تتجاهلها

تؤدي الكليتان دورًا محوريًا في الحفاظ على صحة الجسم،...

كيف يتأثر الصوت بنزلات البرد وما هي العلاجات المنزلية البسيطة والفعالة؟

يبدأ فقدان الصوت عادةً بالظهور عقب الإصابة بنزلة برد...

مع بداية المدارس وموسم الخريف.. 11 سبباً للحساسية وطرق الوقاية

يعاني المصابون بمرض التهاب الجلد التأتبي من حالة طويلة الأمد لا تقتصر على مجرد طفح جلدي؛ بل يرافقها حكة مستمرة وتهيج يتغير عبر الأيام ويؤثر في النوم والراحة اليومية. ينتشر المرض بين الأطفال والبالغين على حد سواء، ويظهر بشكل أكثر وضوحًا مع وصول فصل الخريف وبداية موسم المدارس عندما تزداد العوامل المحفزة وتتغير روتين الحياة المعتاد.

ما الذي يعنيه التهاب الجلد التأتبي؟

هو اضطراب جلدي مزمن يتميز بفرط الحساسية ووجود التهاب متكرر في طبقة البشرة، وتتفاوت شدة أعراضه من شخص لآخر وتختلف تبعًا للمحفزات اليومية والظروف المحيطة. ليس هناك علاج واحد يناسب الجميع، لكن تقليل المحفزات الشخصية والعناية بالبشرة أساسيان.

الحكة وخدش الجلد

الحكة تكون من أبرز علاماته، والاستجابة بالحك غالبًا ما تزيد الوضع سوءًا لأنها تفتح الجروح وتسمح بدخول العدوى. يمكن أن يساعد العلاج السلوكي وتقنيات التحكم بالعادات في كسر دائرة الحكة والخدش والحد من تفاقم الأعراض.

العناية اليومية بالبشرة والاستحمام

ينصح باستحمام قصير بماء دافئ وليس ساخن، ثم وضع مرطب دهني فور جفاف البشرة للحفاظ على طبقتها الواقية. تجاهل الماء الساخن وتجنب الصابون القاسي؛ اختَر منظفات لطيفة وخالية من العطور، واعتنِ بتنظيف البشرة دون إفراط.

الطقس والتغيرات الموسمية

الجفاف والبرد من أبرز العوامل المفاقمة، فخلال الشتاء تقل الرطوبة وتزداد خشونة البشرة. حتى في المناطق الأكثر رطوبة، قد تجعل التدفئة الجو جافًا داخل المنازل. الحل هو الحفاظ على رطوبة معتدلة في المنزل وارتداء ملابس مناسبة تسمح بمرور الهواء.

التوتر والجانب النفسي

العامل النفسي لا يسبّب المرض مباشرة ولكنه يحفز الحكة ويصعّب السيطرة عليه. ممارسة اليقظة والتأمل والمشي في الطبيعة أو قضاء وقت مع الحيوانات الأليفة قد يخفف من الأعراض، كما يمكن أن يفيد الانضمام إلى مجموعات دعم لتبادل الخبرات.

التعرق والأنشطة البدنية

التعرق أثناء التمارين قد يترك آثارًا ملحية على الجلد تثير الأعراض، ومع ذلك لا يجب التوقف عن الرياضة، بل يمكن اختيار أنشطة أقل إجهادًا والحرص على الاستحمام مباشرة بعد التمرين.

المواد الكيميائية والعطور

المُنظفات والشامبو وبعض المرطبات قد تثير الحساسية. استخدم منتجات لطيفة وخالية من العطور، وتجنب الصابون القاسي واختيار مواد تنظيف مرطبة للبشرة.

الأقمشة وتأثيرها

الصوف والأقمشة الصناعية قد تسبب تهيجًا، بينما القطن والخيزران ألياف أكثر لطفًا. غسل الملابس الجديدة قبل ارتدائها يساعد على إزالة المواد الكيميائية العالقة.

المسببات البيئية

الغبار وحبوب اللقاح والعفن وحتى وجود حيوانات أليفة قد يزيد الأعراض. استخدام فلاتر هواء عالية الكفاءة HEPA، وتخفيف وجود السجاد والأثاث المحشو يساعد في الحد من المحفزات البيئية.

العدوى والمضاعفات

الجلد المصاب أكثر عرضة للعدوى عند وجود تشققات أو خدوش. دخول البكتيريا أو الفيروسات يمكن أن يفاقم الحالة بشكل كبير، لذا يجب علاج العدوى بسرعة وتحت إشراف طبي.

دور الهرمونات

تلاحظ بعض النساء تدهور الأعراض مع تغيّر الهرمونات أثناء الدورة الشهرية أو الحمل. متابعة الأعراض وتقليل المحفزات في هذه الفترات يساعد على السيطرة على الوضع.

حساسية الطعام

قد ترتبط بعض الحالات بمسببات غذائية، خصوصًا عند الأطفال، لكن التشخيص يحتاج لاختبارات دقيقة وتحت إشراف الطبيب. الحميات الاستبعادية قد تؤدي إلى نقص غذائي، لذا لا ينبغي اتباعها دون خطة علاجية واضحة مع الطبيب.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على