ذات صلة

اخبار متفرقة

لخسارة الوزن بشكل صحي: الأطعمة التي ينصح الخبراء بإدراجها في نظامك الغذائي

أطعمة تدعم رحلة الوزن الصحي ابدأ بتبنّي أطعمة مغذية تدعم...

هل يقي الامتناع عن السكر من السرطان؟ طبيب أورام يوضح الحقيقة

يتداول كثيرون فكرة أن التوقف التام عن السكر يمنع...

كيفية إعداد سمك فيليه بالليمون والبقدونس

مقادير السمك فيليه ابدأ بتحضير مقادير السمك الفيليه التالية: سمك...

صحتك بالدنيا: تخلص من الصداع بدون أدوية وسبع علامات للالتهاب الرئوي عند الأطفال

7 علامات للالتهاب الرئوى عند الأطفال وطرق التعافى والوقاية...

ترند الخطر: أضرار جسيمة جراء سكب الماء المغلي على اليدين

شاع ترند الشاي المغلي على منصات التواصل الاجتماعي، حيث...

نزلة برد أم أنفلونزا؟ اعرف طرق الوقاية مع اقتراب الخريف.

اقتراب الخريف وتزايد مخاطر العدوى

اقترب فصل الخريف وتزداد البرودة وتُصبح الحماية من الأمراض التنفسية أكثر إلحاحاً. مع تغير المناخ وتزايد التجمعات في الأماكن المغلقة، ينتشر الفيروسات بسهولة بين الناس وتزداد أهمية الفهم الصحيح للفروق بين النزلة والإنفلونزا من أجل التصرف الصحيح والوقاية، خاصة حين تكون الأمراض سريعة الانتقال بين الأفراد.

فيروسات ونطاق الخريف

تشير المصادر الصحية إلى أن نزلات البرد ناجمة عن عشرات الفيروسات التي تستقر في الجهاز التنفسي العلوي، بينما ترتبط الإنفلونزا بثلاثة فيروسات رئيسية معروفة لدى البشر. وهذا يفسر لماذا تكون نزلات البرد أكثر شيوعاً طول العام، بينما يظهر موسم الإنفلونزا بشكل دوري خلال الخريف والشتاء.

كيف تنتقل العدوى

تنتقل هذه الأمراض بسهولة عبر الرذاذ الناتج عن الكحة أو العطس، كما أن لمس أسطح ملوثة ثم لمس الوجه يفتح باباً للإصابة. ولهذا تشدد التوصيات على غسل اليدين باستمرار وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية لتقليل مخاطر العدوى الفيروسية.

الأعراض المتوقعة

في نزلة البرد، تكون البداية تدريجية مع التهاب خفيف في الحلق، انسداد الأنف، عطس متكرر، وربما سعال بسيط. أما الإنفلونزا فتصيب بقوة وتظهر فجأة مع ارتفاع الحرارة وقشعريرة متكررة وضعف عام وآلام في المفاصل والعضلات وإرهاق شديد.

فترة التعافي والعوامل الخاصة

تستمر نزلة البرد عادة نحو أسبوع، بينما تحتاج الإنفلونزا من ثلاثة أيام إلى أسبوع كامل، وقد يظل التعب مستمراً. لدى فئات مثل كبار السن أو الحوامل أو مرضى الأمراض المزمنة قد تمتد فترة التعافي إلى أسبوعين أو أكثر مع احتمال حدوث مضاعفات.

وسائل العلاج

يرتكز العلاج عادة على تخفيف الأعراض، إذ لا تعمل المضادات الحيوية ضد الفيروسات. ينصح بالراحة وشرب كميات كافية من الماء والسوائل الدافئة، واستخدام أدوية متاحة بدون وصفة لتخفيف الألم والحرارة. في حالات الإنفلونزا الأكثر خطورة قد تُوصف أدوية مضادة للفيروسات لتقصير مدة المرض والوقاية من تدهور الحالة.

متى تحتاج مراجعة الطبيب؟

استشر الطبيب فوراً عند وجود ضيق في التنفس، آلام صدر حادة، فقدان وعي، أو جفاف شديد، لأن هذه الإشارات قد تعني أن المرض تجاوز عدوى بسيطة وأصبح يشكل خطراً على الصحة العامة للمريض.

الوقاية أفضل من العلاج

تبدأ الوقاية بالعادات اليومية مثل غسل اليدين جيداً، وتجنب لمس الوجه، والابتعاد عن المريض مع تعقيم الأسطح بشكل منتظم. والأهم من ذلك الحصول على لقاح الإنفلونزا السنوي الذي يعزز مناعة الجسم ويزيد قدرته على مقاومة الفيروس عند التعرض له.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على