ذات صلة

اخبار متفرقة

قبل أن تتناول الأدوية المنتهية صلاحيتها.. اعرف المخاطر

اعرف تاريخ انتهاء صلاحية دوائك والتزم به لضمان السلامة...

عبير صبري ترتدي الجينز وتخطف الأنظار.. شاهد

ظهرت عبير صبري في أحدث ظهور لها بإطلالة كاجوال...

أطعمة تدعم صحة قلبك في الطقس البارد

اعتمد تغيراً في نمط حياتك مع انخفاض درجات الحرارة،...

سبع علامات للالتهاب الرئوي عند الأطفال، ونصائح للتعافي والوقاية من المخاطر

مفهوم الالتهاب الرئوي عند الأطفال اعلم أن الالتهاب الرئوي عدوى...

طرق بسيطة لعلاج الأرق عند كبار السن

يعاني كبار السن من الأرق، وهو اضطراب النوم الذي يتضمن صعوبات في الدخول في النوم والاستمرار فيه مع الاستيقاظ المبكر والشعور بعدم الراحة حتى بعد ساعات طويلة في السرير.

انتشار الأرق وعلاقته بالعمر

تشير تقديرات إلى أن ما بين 10% و30% من البالغين يعانون من الأرق بدرجات متفاوتة، وتزداد النسبة بشكل ملحوظ بين من بلغوا الستين فأكثر، بسبب عوامل مثل الأمراض المزمنة، استخدام أدوية معينة، والتغيرات الطبيعية في إيقاع الساعة البيولوجية، مما يجعل النوم الصحي تحديًا يوميًا.

التغيرات في بنية النوم مع الشيخوخة

مع التقدم في العمر، يتراجع مقدار النوم العميق وحصة نوم حركة العين السريعة REM، فيصبح النوم أكثر سطحية وتزداد فرص الاستيقاظ المتكرر. وتُظهر بعض الدراسات أن الشخص يفقد مع كل عقد من عمره نحو نصف ساعة من مدة نومه، وهذا يؤثر مباشرة على الإحساس بالانتعاش في الصباح ويزيد من التعب خلال النهار.

معايير تشخيص الأرق

يُعد التصنيف الدولي لاضطرابات النوم وجود مجموعة علامات أساسية لتشخيص الأرق، مثل صعوبة الدخول أو الاستمرار في النوم، والاستيقاظ المبكر، والشعور بمقاومة النوم قبل الموعد المطلوب. ولا يكفي قلة النوم وحدها؛ بل يجب أن يظهر أثرها في النهار من خلال النعاس وضعف الانتباه واضطرابات المزاج، وإذا استمرت الأعراض ثلاثة أشهر متواصلة بمعدل ثلاث مرات أسبوعيًا، يعتبر الأرق مزمنًا.

الأسباب والعوامل المساهمة

يمكن تقسيم الأرق إلى نوعين: أولي وثانوي. الأرق الأولي يظهر بدون سبب واضح، أما الثانوي فيكون نتيجة مرض جسدي أو نفسي مثل الاكتئاب أو أمراض القلب. كما أن بعض الأدوية، خاصة تلك التي توصف لكبار السن، قد تسهم في تفاقم المشكلة، إضافة إلى ضعف الإيقاع اليومي الذي يربك دورة النوم والاستيقاظ.

العلاجات غير الدوائية

يبدأ العلاج عادة بتعديل السلوك بدلاً من الاعتماد على الأدوية، ويتضمن تحسين بيئة النوم بجو هادئ ومظلم ودرجة حرارة مناسبة، وعلاجًا سلوكيًا يركز على التخلص من المعتقدات السلبية عن النوم، وتقييد وقت النوم تدريجيًا لزيادة كفاءة الساعات الفعلية في السرير، إضافة إلى العلاج بالضوء الساطع لتعديل وقت النوم لمن ينامون مبكرًا جدًا.

دور الأدوية بحذر

حال فشل التدخلات غير الدوائية، قد يوصي الطبيب باستخدام أدوية خاصة لتعزيز النوم، وهي تعمل من خلال التأثير على هرمونات النوم، لكنها تحتاج إلى حذر خاص في كبار السن بسبب آثارها الجانبية وتداخلها مع أزمات صحية أخرى.

اضطرابات مرافقة للأرق

غالبًا ما يصاحب الأرق اضطرابات أخرى مثل انقطاع النفس النومي ومتلازمة تململ الساقين واضطراب سلوك نوم حركة العين السريعة، وهذه الحالات تزيد من تقطع النوم وتفاقم التعب النهاري، وتستلزم التدخل الطبي المتخصص.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على