لماذا الحمام مكان خطير في المنزل
يرى الدكتور دميتري يارانوف أن الخطر في الحمام لا يقتصر على الانزلاق فحسب، بل ينشأ من عوامل فسيولوجية تحدث أثناء قضاء الحاجة أو الاستحمام.
يُوضح أن الإمساك يمثل الخطر الصامت، لأنه يرفع الضغط أثناء التبرز ويؤثر سلباً على الدورة الدموية.
تؤدي الضغوط الناتجة أثناء التبرز إلى ارتفاع الضغط في الصدر وتقليل تدفق الدم إلى القلب، وهو ما قد يسبب الإغماء أو النوبة القلبية.
تؤكد هذه الملاحظات أن وجود أمراض قلبية سابقة أو أدوية تخفض الضغط قد يزيد من المخاطر عند التبرز أو الاستحمام في الحمام.
من هم الأكثر عرضة للخطر؟
تشير البيانات إلى أن الأشخاص المصابين بأمراض قلبية سابقة هم الأكثر عرضة للإصابة بمشكلات قلبية في الحمام.
يكون هؤلاء المرضى الذين يعانون من اضطراب ضربات القلب أو الذين يتلقون جرعات عالية من أدوية قصور القلب الذين يخفضون الضغط الدموي أكثر عرضة للخطر عند الإمساك أو الضغط الشديد أثناء التبرز.
يواجه هؤلاء مخاطر مضاعفة عندما يحدث الإمساك أو أثناء الضغط الشديد أثناء التبرز.
كيف يحدث الإمساك ولماذا هو خطير؟
ينشأ الإمساك عادة نتيجة انخفاض حركة الأمعاء وصعوبة إخراج البراز.
يتسبب تغيّر النظام الغذائي وقلة الألياف والجفاف في بطء حركة الأمعاء وازدياد الجهد أثناء الدفع.
يزيد استمرار الإمساك الضغط على القلب خلال المحاولة، ما يقلل تدفق الدم إلى الدماغ ويعرضه لثوانٍ قد تسبّب الإغماء أو النوبة القلبية.
طرق الوقاية وتقليل المخاطر
احرص على تناول غذاء غني بالألياف مع الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، وشرب كميات كافية من الماء لتجنب الجفاف.
مارس نشاطاً بدنياً منتظماً لتحفيز حركة الأمعاء.
راجع الطبيب في حال استمر الإمساك لفترة تتجاوز ثلاثة أسابيع، أو عند ظهور أعراض مقلقة مثل الألم الشديد أو نزيف مع البراز.
يذكّر بأن الحمام قد يبدو مكاناً عاديًا لكنه يحوي مخاطر قلبية كبيرة، خاصة لدى كبار السن ومرضى القلب، وتبقى الوقاية من الإمساك والضغط أثناء التبرز خطوة أساسية للوقاية.



