ذات صلة

اخبار متفرقة

مسلسل لعبة وقلبت بجد.. كيف تدعمين زوجك مثل شروق؟

إزاى تدعمى زوجكِ زى شروق؟ احترمي مشاعر زوجكِ عندما يمر...

رسالة ماجستير: السوشيال ميديا تساهم في تمكين المرأة اقتصادياً وتعزز ثقتها

أظهرت نتائج الدراسة المسحية أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت...

فيديو تريند Fireplace بالمصرى.. خبير صحة نفسية: صوت الباجور يعيد الذكريات

انتشر تريند Fireplace عبر مقاطع فيديو مدتها عشر ساعات...

قبل أن تتناول الأدوية منتهية الصلاحية، تعرف على المخاطر.

تأكد من أن تاريخ انتهاء صلاحية الدواء جزء مهم...

دراسة: الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في علب الطعام تُسَبِّب مرض الزهايمر

أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون في كلية الصيدلة بجامعة رود آيلاند الأمريكية أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة الموجودة في العلب والحاويات التي يوضع فيها الطعام أو الزجاجات البلاستيكية قادرة على عبور الحاجز الدموي الدماغي، وهو الحاجز الحيوي الذي يحمي الدماغ من السموم والميكروبات، وبمجرد وصولها إلى الدماغ يمكن أن تسبب تغيّرات شبيهة بما يرتبط بمرض ألزهايمر.

التأثير على الدماغ والوظائف الإدراكية

وأوضحت البروفيسورة جيمي روس، الباحثة الرئيسية في الدراسة، أن الفئران المعدلة وراثياً لحمل جين APOE4، المعروف بارتباطه بزيادة خطر الإصابة بالزهايمر، أظهرت علامات تدهور إدراكي بمقدار 3.5 أضعاف مقارنة بحاملي APOE3، مع ظهور علامات تدهور إدراكي في النتائج السلوكية.

كشفت الاختبارات السلوكية لهذه الفئران فروقاً ملحوظة بين الذكور والإناث؛ فكان الذكور أكثر لامبالاة وعرضة للمخاطر، بينما أظهرت الإناث صعوبات في تمييز الأشياء الجديدة، وهو نمط يعكس ما يحدث لدى البشر المصابين بالمرض.

الآثار البيئية وعوامل الخطر والتعزيز البيئي

وأشارت روس إلى أن ظهور المرض لا يقتصر على العوامل الوراثية بل يتأثر كذلك بالعوامل البيئية ونمط الحياة مثل النظام الغذائي ومستويات النشاط البدني والتعرض للسموم، وتوضح الفكرة أن ما قد يفعّله عامل بيئي هو تفعيل المخاطر الكامنة حتى لدى حاملي APOE4.

قد ترى توأمان متطابقان يحملان APOE4 أحدهما سليماً ذهنياً والآخر يصاب بالخرف، وهذا يبرز الدور الحاسم للبيئة في تفعيل المخاطر الكامنة.

مصدر البلاستيك وآليات الانتقال إلى الدماغ

وأشار الباحثون إلى أن الجسيمات البلاستيكية المستخدمة في الدراسة مصدرها البولسترين، وهو نوع شائع يدخل في صناعة أكواب الستايروفوم وعبوات الوجبات الجاهزة، وهذه المواد قد تطلق آلاف الجزيئات البلاستيكية عند ملامستها للطعام أو المشروبات وتنتقل إلى الجسم وتستقر في أعضائنا بما فيها الدماغ.

الآثار العامة والتوصيات والسياسات

دلت النتائج التي نُشرت في مجلة Environmental Research Communications على مخاطر البلاستيك الدقيق والنانو بلاستيك على المدى الطويل، وشدد الباحثون على الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم العلاقة المباشرة بين هذه السموم البيئية وأمراض التنكس العصبي مثل الزهايمر، مع الإشارة إلى وجود تقارير سابقة تفيد بوجود أكثر من ألف طن من البلاستيك الدقيق في قاع خليج ناراجانسيت.

وبالتوازي مع هذه النتائج، تناول مشروع قانون “سلامة المواد البلاستيكية الدقيقة” في مجلس النواب الأمريكي مطالبة إدارة الغذاء والدواء بدراسة آثار هذه المواد على صحة الإنسان، خصوصاً الفئات الأكثر ضعفاً مثل الأطفال والنساء الحوامل وربطها بالأمراض المزمنة.

وأكّدت روس أن الأبحاث ما تزال في بداياتها، لكن التشابه بين ما يحدث في الفئران وما يظهر في البشر يثير قلقاً جدياً، ودعت إلى تنظيمات أكثر صرامة وتوعية أوسع بخطورة هذه المواد على صحتنا، مؤكدة أن البلاستيك حاضر في تفاصيل حياتنا اليومية لكنه قد يكلفنا مستقبلاً ذا أهمية كبيرة هي ذاكرتنا وعقولنا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على