ذات صلة

اخبار متفرقة

في أول أيام العيد، حضري الكشري على أصوله

المكونات احضري كوب عدس بجبة وكوب أرز وكوب شعرية وبصلة...

ما الذي يحدث لجسمك عند تناول الحمص المسلوق في العيد؟

يُعد الحمص خيارًا غنيًا بالبروتين النباتي، مما يجعله خيارًا...

دراسة: أدوية هشاشة العظام قد تخفض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 16%

الخرف المرتبط بمرض الزهايمر وأهمية الوقاية عبر إعادة استخدام...

تحذيرات بريطانية من أن التدخين الإلكتروني يساهم في نشر عدوى الالتهاب السحائي

أسباب انتشار العدوى يحذر خبراء الصحة في المملكة المتحدة من...

كيف يمكن تناول البروتين مع الحفاظ على صحة الكلى؟

اعتمد تناول البروتين باعتدال كجزء من النظام الغذائي الصحي...

دراسة تُبيّن أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة الموجودة في علب الطعام تسبّب ألزهايمر

أجرت دراسة حديثة في كلية الصيدلة بجامعة رود آيلاند الأمريكية بحثًا حول الجسيمات البلاستيكية الدقيقة الموجودة في عبوات الطعام والشراب وكيف يمكن أن تتسرب إلى الطعام وتصل إلى الجسم، مع توجيه الأنظار إلى قدرتها على عبور الحاجز الدموي الدماغي والوصول إلى الدماغ.

تبين أن هذه الجسيمات قد تعبر الحاجز الدموي الدماغي وتصل إلى الدماغ، حيث يمكن أن تحدث تغيرات تشبه تلك المرتبطة بمرض الزهايمر عند وصولها إلى هناك.

أشارت البروفيسورة جيمي روس إلى أن الفئران المعدلة وراثيًا لحمل جين APOE4، المرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالزهايمر، أظهرت نحو ثلاثة ونصف أضعاف علامات التدهور الإدراكي مقارنةً بحاملي APOE3.

أظهرت الاختبارات السلوكية فروقًا بين الذكور والإناث؛ فصرف الذكور عن مخاطر البلاستيك بدا أكثر، بينما أظهرت الإناث صعوبات في تمييز الأشياء الجديدة، وهو نمط يظهر تشابهًا مع ما يظهر لدى البشر المصابين بالخرف.

وأضافت روس أن ما يجعل النتائج أكثر خطورة هو أن ظهور المرض لا يتوقف على العوامل الجينية وحدها، بل يتأثر أيضًا بالعوامل البيئية ونمط الحياة مثل النظام الغذائي ومستوى النشاط البدني والتعرض للسموم.

نوع البلاستيك وآلية التأثير

وأشار الباحثون إلى أن المادة البلاستيكية المستخدمة في التجربة كانت من البولسترين، وهو نوع شائع يدخل في عبوات الستايروفوم والكاسات وحاويات الوجبات الجاهزة، وهذه المواد قد تطلق آلاف الجزيئات البلاستيكية عند ملامستها للطعام ثم تتسلل إلى الجسم وتستقر في الأعضاء بما فيها الدماغ.

تشير النتائج إلى آثار طويلة الأمد للبلاستيك الدقيق والنانو بلاستيك وتدعو إلى مزيد من الدراسات لفهم العلاقة المباشرة بين هذه السموم البيئية وأمراض التنكس العصبي مثل الزهايمر.

نُشرت النتائج في مجلة Environmental Research Communications، وتُبرز الحاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث التنظيمية والسريرية لفهم مخاطر البلاستيك الدقيق على صحة الإنسان، خصوصًا لدى فئات ضعيفة مثل الأطفال والحوامل، وربط وجوده بمخاطر أمراض مزمنة.

وحذّرت روس من أن الأبحاث ما زالت في بداياتها، لكن التشابه بين ما يحدث في الفئران وما يلاحظ في البشر يثير قلقًا جديًا، وتؤكد الحاجة إلى تنظيمات أكثر صرامة ووعي أوسع بخطورة هذه المواد على صحتنا، فالبلاستيك ربما يحضر في تفاصيل حياتنا اليومية لكنه قد يكلفنا مستقبلًا ذا قيمة عالية هو الذّاكرة والعقل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على