أعلن دي جي سيو، رئيس الشركة، أن الغرسة ستتيح للأشخاص فهم ما يتخيلون قوله، وتعد هذه التكنولوجيا أملًا كبيرًا للمرضى الذين يعانون من صعوبات في النطق، حيث تهدف إلى منحهم وسيلة تواصل عبر العقل مباشرةً، ما يلغي الحاجة إلى وسيط خارجي ويُسرّع عملية التعبير.
هدف التجربة ومستقبل التكنولوجيا
تجري الشركة حاليًا خمس تجارب سريرية أخرى في دول عدة منها كندا والمملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة.
آمال وتخوفات
بينما تبشر هذه التكنولوجيا بإمكانات واسعة لتحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقات، تثير خطط نيورالينك طويلة الأجل مخاوف، وأشار سيو إلى أن الشركة تتوقع أن يكون الأصحاء قادرين على الحصول على الغرسة خلال ثلاث إلى أربع سنوات، وتخيل مستقبلًا يمكن فيه التحدث مع أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي بسرعة الفكر، والحصول على ردود عبر سماعات الأذن.
الآثار المحتملة
تشبه هذه التطورات مفاهيم من الخيال العلمي مثل Borg من ستار تريك والبرمجيات السيبرانية في سايبربانك 2077، مما يثير أسئلة حول الآثار الأخلاقية والاجتماعية للاندماج بين الإنسان والآلة. وعلى الرغم من أن الهدف الأساسي لنيورالينك يبدو إنسانيًا، فإن خططها طويلة المدى تثير مخاوف من الاعتماد المفرط على التكنولوجيا والخصوصية واحتمالية أن تلتهم هذه التكنولوجيا البشر بدل مساعدتهم.
إطلاق تجربة جديدة ولغة معتمدة
أعلنت الشركة عن إطلاق تجربة سريرية جديدة في الولايات المتحدة خلال أكتوبر لاختبار غرسة دماغية، وتُصنف هذه التجربة كمكوّن تجريبي بموجب موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA. يمكن للغرسة تحويل الأفكار إلى نصوص مكتوبة، وتأتي هذه الخطوة في إطار مسعى الشركة لتعزيز التواصل عبر الدماغ.



