ذات صلة

اخبار متفرقة

للحماية من المخاطر المميتة.. نصائح للوقاية من تسرب الغاز في المنزل

نصائح للوقاية من تسرب الغاز افحص الأجهزة التي تعمل بالغاز...

نموذج ذكي يتنبأ بـ 130 مرضاً خلال ليلة نوم واحدة

تطوير نموذج SleepFM اعتمد SleepFM نهجا نموذجيا قائما، يشبه الأساليب...

إلهام شاهين تتألق بإطلالة كاجوال في أحدث ظهور لها.. شاهد

خطفت إلهام شاهين الأنظار بإطلالة كاجوال كشفت عن أناقتها،...

تمارين شتوية بسيطة تنعش الجسم في الطقس البارد

ابدأ بنشاط بسيط في الشتاء يجعل الجسم يعمل ويقظ...

دراسة: بكتيريا الفم قد تكشف عن احتمال الإصابة بأمراض الكبد المزمنة

دراسة تكشف صلة بين ميكروبيوم الفم والأمعاء وتطور أمراض...

بعد إثارتها للجدل، ما تقنية الرحيل الرقمي التي تعيد الموتى افتراضياً؟

أثارت تقنية جديدة تعرف باسم الرحيل الرقمي جدلاً واسعاً حول العالم، إذ لم يعد الذكاء الاصطناعي مقتصراً على تعزيز الأعمال أو تحسين الخدمات، بل دخل إلى إحدى أشد المناطق الإنسانية حساسية: التعامل مع الحزن والفقد.

على مدى سنوات، استخدم الناس منصات التواصل الاجتماعي لنشر صور وفيديوهات تذكارية لأقاربهم وأصدقائهم الراحلين، ليتطور الأمر بعد قيام شركات ناشئة بإنشاء نسخ رقمية تحاكي صوت المتوفى وملامح وجهه وسلوكه بهدف إبقائه في دائرة التواصل مع أحبائه.

وطورت شركات مثل HereAfter AI الأمريكية وDeepBrain AI الكورية الجنوبية تطبيقات تجمع بيانات الشخص قبل وفاته من صوته إلى ملامح وجهه وإجاباته على أسئلة شخصية لتمكين عائلته من التفاعل معه لاحقاً بصورة افتراضية.

وأثارت الظاهرة التي شهدت انتشاراً واسعاً موجة من الانتقادات والجدل الأخلاقي والديني؛ فبينما يرى البعض أنها وسيلة إنسانية لتخفيف الحزن، يحذر آخرون من أن الاعتماد على نسخ اصطناعية قد يعوق التقبل النفسي لفكرة الموت.

التحديات والقضايا الأخلاقية والدينية

تطرح هذه التقنية تساؤلات عن حدود التداخل بين التقنية والخصوصية والإنسانية، وتثير مخاوف من أن حضور المتوفى افتراضياً قد يعوق عملية التقبل الطبيعي للفقد والعمل على معالجة الخسارة بشكل صحي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على