ذات صلة

اخبار متفرقة

عبير صبري ترتدي الجينز وتخطف الأنظار.. شاهد

تفاصيل الإطلالة تألّقت عبير صبري في أحدث ظهور لها عبر...

بدون الكعب العالي.. 7 حيل ذكية تمنحك قوامًا أطول وأكثر رشاقة

ابدأ باختيار الملابس أحادية اللون من الرأس إلى القدم؛...

سبع علامات للالتهاب الرئوي عند الأطفال، ونصائح للتعافي والوقاية من المخاطر

يعانون الأطفال دون سن الخامسة من عدوى خطيرة تعرف...

أخصائية تغذية: 6 أطعمة تذيب دهون البطن خلال شهر.. تناولها أثناء وجبة العشاء

اعتمد وجبات عشاء تحتوي على مصادر بروتين عالية وألياف...

التثاؤب المفرط قد يكون علامة على خلل في وظائف المخ والقلب: طرق الوقاية

يشير التثاؤب المفرط أحيانًا إلى وجود مشكلات صحية أعمق بخلاف كونه علامة على النعاس أو الملل، رغم أنه قد يكون أمرًا عارضًا وطبيعيًا في أوقات كثيرة.

يلعب التثاؤب دورًا في تنظيم يقظة الدماغ ومستويات الأكسجين، ومع ذلك يظل التثاؤب العرضي أمرًا طبيعيًا، بينما يشير التثاؤب المستمر إلى احتمال وجود اضطراب في النوم أو إرهاق مزمن أو مشكلات صحية تحتاج تقييمًا طبيًا.

ما المشكلات الصحية التي يمكن أن يشير إليها التثاؤب المفرط؟

يشير التثاؤب المفرط أحيانًا إلى قلة النوم واضطراباته والتعب الذهني، كما قد يظهر في اضطرابات أخرى مثل أمراض القلب أو العصب المبهم وهو العصب الذي يربط الدماغ بالقلب والجهاز الهضمي، ما قد يؤدي إلى تكرار التثاؤب عند وجود خلل وظيفي في القلب أو الأوعية الدموية. كما يمكن للاضطرابات العصبية مثل الصرع أن تغير أنماط التثاؤب، وفي حالات نادرة قد وُجد ارتباط بالتشوهات الدماغية كالأورام، لذا لا ينبغي تجاهل التثاؤب المستمر خصوصًا إذا كان مصحوبًا بعلامات تحذيرية كصداع مستمر أو تغييرات في الذاكرة أو صعوبة التركيز.

هل هناك علاقة بين التثاؤب ونقص الحديد ومستويات الأكسجين؟

يلعب الحديد دورًا أساسيًا في نقل الأكسجين عبر الدم، وعند انخفاضه يجد الجسم صعوبة في إيصال كمية كافية من الأكسجين إلى الخلايا، فتصاعد التثاؤب قد يكون استجابة فسيولوجية لتعزيز استنشاق الأكسجين وزيادة اليقظة. وتزداد أهمية ذلك لدى المصابين بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد، حيث يهبط إنتاج خلايا الدم الحمراء وتقل كمية الأكسجين المتاحة في الأنسجة. كما يمكن لأمراض الرئة مثل انقطاع النفس أثناء النوم واضطرابات التنفس المزمنة أن تخفض مستويات الأكسجين وتزيد التثاؤب كآلية تعويضية. وفي بعض الحالات، قد يصاحب التثاؤب الدوار أو ضيق التنفس أو ألم في الصدر، مما يستلزم مراجعة طبية فورية.

طرق لعلاج أو إدارة التثاؤب المفرط في المنزل

اعطِ الأولوية لجودة النوم من خلال وضع روتين ثابت للنوم والاستيقاظ، وتوفير بيئة باردة ومظلمة وهادئة، وتفكير في استخدام مساعدات النوم مثل الميلاتونين كأداة للنوم عند اللزوم وبإشراف الطبيب.

حسّن النظام الغذائي بتضمين الأطعمة الغنية بالحديد مثل الخضروات الورقية والفواكه والتوت والفاصوليا والحبوب المدعمة لتعزيز نقل الأكسجين في الدم.

حافظ على رطوبة جسمك لتجنب التعب وانخفاض الطاقة اللذان قد يؤديان إلى التثاؤب المفرط.

مارس نشاطًا بدنيًا منتظمًا لتحسين تدفق الأكسجين وزيادة الطاقة وتنظيم أنماط النوم، وتُفضل التمارين المسائية الخفيفة مثل المشي واليوغا.

قلل من وقت الجلوس أمام الشاشات قبل النوم، فالتعرض المستمر للضوء الأزرق قد يعطل النوم الطبيعي.

متى يجب عليك طلب المساعدة الطبية؟

استشر الطبيب فورًا إذا استمر التثاؤب بشكل غير مبرر أو صاحبه أعراض كألم في الصدر أو دوار أو ضيق في التنفس أو تعب شديد، أو إذا ظهرت علامات عصبية كصعوبة في الكلام أو الارتباك، لأنها قد تشير إلى حالة طبية تحتاج علاجًا عاجل.

يُعد تحديد السبب الجذري وعلاجه أمرًا بالغ الأهمية ليس فقط للحد من التثاؤب بل لحماية الصحة على المدى الطويل، فسواء كان السبب فقر الدم الناتج عن نقص الحديد أو صحة القلب أو حالة عصبية، يمكن للتدخل المبكر أن يحسن جودة الحياة ويمنع المضاعفات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على