ذات صلة

اخبار متفرقة

هل تتجنب آبل رفع أسعار iPhone 18، وتطمئن المستخدمين بتسريبات جديدة؟

توجه آبل لتثبيت السعر الأساسي يعكس رأي مينج-تشي كو أن...

طبيبة تكشف مفاجأة عن ورق اللورا لم تتوقعها

أكدت الدكتورة سماح نوح، رئيسة قسم الإرشاد بإدارة الطب...

عادات صحية للحفاظ على ترطيب بشرتك في الشتاء

5 عادات صحية للحفاظ على بشرتك في الشتاء استخدمي مرطبًا...

دراسة: 90% من الأمريكيين معرضون لخطر الإصابة بمتلازمة القلب والأوعية الدموية

أظهرت دراسة أمريكية أُجريت وفق جمعية القلب الأمريكية أن...

لماذا تتزايد آلام العظام والمفاصل في الطقس البارد وكيف يمكنك حماية نفسك؟

يتأثر العظام والعضلات بالطقس البارد بشكل واضح مع انخفاض...

التثاؤب المفرط قد يكون علامة على خلل في وظائف المخ والقلب: طرق الوقاية

يُعد التثاؤب علامة غير ضارة عادة تشير إلى النعاس أو الملل، ولكنه قد يشير أحيانًا إلى تنظيم يقظة الدماغ ومستويات الأكسجين. فالتثاؤب العرضي أمر طبيعي تمامًا، أما التثاؤب المفرط فقد يكون علامة على وجود مشاكل صحية أعمق وتستلزم الانتباه.

ما المشكلات الصحية التي يمكن أن يشير إليها التثاؤب المفرط؟

قد يكون التثاؤب المفرط نتيجة لقلة النوم أو سوء جودته واضطرابات النوم، كما أن التعب الذهني والإرهاق قد يدفع الجسم إلى التثاؤب كآلية لزيادة اليقظة. وتؤثر اضطرابات القلب والجهاز التنفسي والعصبى أحيانًا في نمط التثاؤب، خصوصًا حين تضعف مستويات الأكسجين في الدم وتؤثر على الطاقة. في بعض الحالات قد ترتبط اضطرابات عصبية مثل الصرع بتغيرات في أنماط التثاؤب، ما يجعل التثاؤب المتكرر يحين معه البحث عن سبب عند وجود أعراض عصبية كصداع شديد أو تغيّر في الذاكرة أو صعوبة التركيز.

هل هناك علاقة بين التثاؤب ونقص الحديد ومستويات الأكسجين؟

يلعب الحديد دوراً رئيسياً في نقل الأكسجين في الدم، وعند انخفاضه يتعذر توصيل الأكسجين إلى الخلايا، فيزداد التثاؤب كمحاولة لزيادة استنشاق الأكسجين وتحسين اليقظة. وتتزايد هذه الظاهرة لدى المصابين بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد، حيث يؤدي انخفاض إنتاج خلايا الدم الحمراء إلى تقليل تدفق الأكسجين. كما أن أمراض الجهاز التنفسي مثل انقطاع النفس أثناء النوم أو أمراض الرئة المزمنة تضعف مستويات الأكسجين وتساهم في كثرة التثاؤب. وفي بعض الحالات قد يصاحبه دوار أو ضيق تنفس أو ألم في الصدر، مما يجعل استشارة الطبيب ضرورية فورًا.

طرق لعلاج أو إدارة التثاؤب المفرط في المنزل

احرص على جودة نومك من خلال روتين ثابت للنوم والاستيقاظ وتوفير بيئة باردة ومظلمة وهادئة، فهذه العوامل تعزز نومًا أعمقًا. قد تفيد مساعدات النوم مثل الميلاتونين أو أدوية موصوفة طبيًا فقط تحت إشراف الطبيب إذا كانت الطرق الطبيعية غير كافية. حسّن نظامك الغذائي باختيار أطعمة غنية بالحديد مثل الخضروات الورقية والفاصوليا والحبوب المدعمة لتعزيز نقل الأكسجين. حافظ على رطوبة جسمك وتجنب الوجبات الثقيلة والكافيين قبل النوم، فهذه العوامل تؤثر في النوم والطاقة. مارس نشاطًا بدنيًا منتظمًا لتحسين تدفق الأكسجين وتنظيم الطاقة والنوم، ويفيد القيام بتمارين بسيطة في المساء مثل المشي واليوغا. قلل من الوقت الذي تقضيه أمام الشاشات قبل النوم لتقليل تأثير الضوء الأزرق على دورة النوم.

متى يجب عليك طلب المساعدة الطبية؟

إذا استمر التثاؤب بشكل مفرط وبغير تفسير مع وجود أعراض مثل ألم في الصدر، تعب شديد، دوار، ضيق التنفس أو تغيّرات عصبية كصداع شديد أو فقدان للذاكرة، يجب استشارة الطبيب فورًا. كما أن البحث عن سبب التثاؤب والتعامل معه مبكرًا يساهم في حماية صحتك على المدى الطويل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على