ذات صلة

اخبار متفرقة

هل تتجنب آبل رفع أسعار iPhone 18، وتطمئن المستخدمين بتسريبات جديدة؟

توجه آبل لتثبيت السعر الأساسي يعكس رأي مينج-تشي كو أن...

طبيبة تكشف مفاجأة عن ورق اللورا لم تتوقعها

أكدت الدكتورة سماح نوح، رئيسة قسم الإرشاد بإدارة الطب...

عادات صحية للحفاظ على ترطيب بشرتك في الشتاء

5 عادات صحية للحفاظ على بشرتك في الشتاء استخدمي مرطبًا...

دراسة: 90% من الأمريكيين معرضون لخطر الإصابة بمتلازمة القلب والأوعية الدموية

أظهرت دراسة أمريكية أُجريت وفق جمعية القلب الأمريكية أن...

لماذا تتزايد آلام العظام والمفاصل في الطقس البارد وكيف يمكنك حماية نفسك؟

يتأثر العظام والعضلات بالطقس البارد بشكل واضح مع انخفاض...

أضرار الإفراط في تناول المكملات الغذائية.. ضرورة استشارة الطبيب

تُعد المكملات الغذائية وسيلة لتعويض نقص العناصر الغذائية في الجسم وتدعيم الصحة العامة، لكنها تثير جدلاً واسعاً بسبب اختلاف النتائج بين الدراسات وتفاوت تأثيراتها من شخص لآخر.

لماذا يتناول الناس الفيتامينات والمعادن؟

تُعرَف الفيتامينات والمعادن كمغذيات دقيقة لا تُنتجها أجسامنا لكنها ضرورية لصحة الجسم، ونحصل عليها من الطعام. فمثلاً فيتامين أ ضروري للرؤية وصحة البشرة، وفيتامين ج يدعم المناعة، وفيتامين ك يساعد في تخثر الدم، بينما تشمل المعادن الأساسية الكالسيوم والمغنيسيوم والسيلينيوم والبوتاسيوم. تُصنف هذه المغذيات الدقيقة كمواد يحتاجها الجسم بكميات صغيرة مقارنةً بالمواد الكبرى، ويظل الحصول عليها من الغذاء المتوازن هو الخيار الأمثل غالباً. ومع ذلك، يواجه الكثيرون نمط حياة يعتمد الوجبات السريعة والمنتجات المعالجة، ما يجعل تلبية الاحتياجات الغذائية اليومية أمراً صعباً أحياناً.

هل تفيد الفيتامينات في تعزيز المناعة والوقاية من الأمراض؟

تشير الأدلة إلى أن وجود فيتامينات ومعادن فردية كعلاج أو وقاية من الأمراض المزمنة ليس قوياً كحالة عامة، وأن النظام الغذائي الصحي الغني بالفواكه والخضار يندمج مع تقليل مخاطر الأمراض، لكن لا يمكن استبدال الخضار والفاكهة بالمكملات الغذائية. هناك بعض البيانات التي تدل على فائدة لبعض المكملات في نتائج محددة، إلا أن العديد من المراجعات المنهجية الحديثة وجدت أن البيانات ليست عالية الجودة بما يكفي لاصدار توصيات عامة قوية. كما يرى من يركزون على أسلوب حياة صحي أن إدارة الإجهاد، والحصول على نوم كاف، وممارسة الرياضة لها أثر ملموس في الصحة العامة بعيداً عن الاعتماد على المكملات فقط.

أضرار الإفراط في تناول المكملات

قد يكون تناول جرعات زائدة من الفيتامينات والمعادن خطراً، فمثلاً الإفراط في فيتامين د قد يسبب العطش والتبول المتكرر، وفي الحالات الشديدة قد يؤدي إلى نوبات أو غيبوبة أو حتى وفاة. كما أن الإفراط في فيتامين أ يسبب صداعاً شديداً واضطراباً في الرؤية وغثياناً ودوخة وآلاماً عضلية ومشاكل في التنسيق، وفي الحالات المتقدمة قد يصل إلى غيبوبة ووفاة. وتبين التجارب أن نتائج الفيتامينات والمعادن قد تكون متضاربة حسب الفرد ونوعية المكملات وتراكيبها، لذا فإن التناول العشوائي للجرعات العالية ليس أمراً مستحسناً.

من يحتاج إلى المكملات؟

النباتيون من أي عمر يواجهون خطراً أعلى لنقص فيتامين ب12 لأن النبات وحده لا يوفره، لذا يصير من الضروري الحصول عليه من مصادر مدعمة أو مكملات بمقدار حوالي 2.4 ميكروجرام يومياً للبالغين. النساء الحوامل يحتاجن إلى كمية كافية من حمض الفوليك لمنع العيوب الخلقية، إضافة إلى الحديد والكالسيوم وفيتامين D والكولين وأحماض أوميغا-3 الدهنية وفيتامينات ب وج وفيتامين ج. أما النساء بعد انقطاع الطمث فهن بحاجة للنظر في مكملات الكالسيوم وفيتامين D للمساعدة في الحفاظ على صحة العظام وتجنب فقدان العظام، خاصة عند تقليل استهلاك منتجات الألبان. قد يستفيد كبار السن أيضاً من مكملات فيتامين D لأن بشرتهم تقل قدرة على إنتاجه عند التعرض للشمس كما أن كليتهم تصبح أقل قدرة على تحويله إلى شكله النشط. وبالنسبة للنساء بين 51 و70 عاماً، يوصي الأطباء عادةً بنحو 1200 ملغم من الكالسيوم يومياً و600 وحدة دولية من فيتامين D، ولمن بلغوا 71 عاماً فأكثر 1200 ملغم كالسيوم و800 وحدة دولية من فيتامين D. وفي الرضاعة الطبيعية، توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بتوفير 400 وحدة دولية من فيتامين D يومياً للرضع من الثدي بدءاً من الأيام الأولى لتجنب نقص فيتامين D. أما الأشخاص الذين تجاوزوا الخمسين فيُحتمل أن يحتاجوا إلى كمية أكبر من الكالسيوم وفيتامين D وفيتامين B6، كما يجب الانتباه إلى احتمال الحاجة إلى فيتامين B12 من مصادر مدعمة أو مكملات عند التقدم في العمر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على