تقدير جديد للكويكب KY26 وتداعياته على مهمة هايابوسا 2
تواجه مهمة هايابوسا 2 تحديًا جديدًا بعد رصد كويكب KY26 الذي ستلتقي به وتهبط عليه في عام 2031، حيث تبين أنه أصغر بكثير مما كان يعتقد سابقًا وأنه يدور بسرعة أعلى.
وقد أظهرت قياسات حديثة من تلسكوبات حول العالم، من بينها تلسكوب Very Large Telescope، إضافة إلى بيانات الرادار، أن قطر KY26 ليس 30 مترًا كما كان يظن في البداية بل نحو 11 مترًا فقط، وهو صغير لدرجة يمكن وضعه داخل القبة التي تضم أحد تلسكوبات VLT ذات القطر 8 أمتار، وفي الوقت نفسه يكمل دورته كل خمس دقائق.
وقال أوليفييه هينو، عالم الفلك في المرصد الأوروبي الجنوبي، في بيان: “إن الحجم الأصغر والدوران الأسرع اللذين تم قياسهما الآن سيجعلان زيارة هايابوسا 2 أكثر إثارة للاهتمام، ولكن أيضًا أكثر تحديًا”.
خلفية مهمة هايابوسا 2 وخططها تجاه KY26
بعد أن التقت بعثة الاستكشاف اليابانية هايابوسا 2 بالكويكب ريوجو الذي يبلغ عرضه نحو 900 متر في عام 2020 وأعادت عينة منه إلى الأرض، تخطط الآن بمهمة موسعة لنقلها إلى KY26 في عام 2031، مع خطة للدوران حول الصخرة والهبوط عليها لمعرفة بنية وتكوين الكويكبات الصغيرة.
قال سانتانا روس: “لم نرَ قط كويكبًا بحجم 10 أمتار في مكانه، لذلك لا نعرف حقًا ما يمكن توقعه وكيف سيبدو”. وتشير الملاحظات إلى أن KY26 يتكون من قطع صخرية صلبة، وليس مجرد كومة حطام، رغم أنه لا يمكن استبعاد وجود كومة حطام تمامًا حتى الآن، وسيتمكن هايابوسا 2 من تحديد بنية وتكوين الكويكب بدقة عند وصوله.
تؤكد هذه المهمّة أن الكويكبات الصغيرة هي النوع الأكثر احتمالًا لإحداث اصدامات مع الأرض، وأنه يمكننا معرفة الكثير عنها باستخدام الملاحظات الأرضية حتى دون مغادرة الكوكب، وهو ما يعزز أهمية مراقبة KY26 وتخطيط مهمتها القادمة بعناية كبيرة.



