ذات صلة

اخبار متفرقة

موضة أظافر عين القطة 2026: سحر مغناطيسي يأسر الأنظار

تبدأ صيحة الكات آي بتجديد فخم يوازن بين الجرأة...

شركة تعلن فتح الحجوزات للإقامة بفندق على القمر.. اعرف أغرب الفنادق فى العالم

تعلن شركة GRU Space الناشئة فتح حجوزات مبدئية لفندق...

هل ستتجنب آبل رفع أسعار iPhone 18؟ تسريبات جديدة تطمئن المستخدمين

تتجه آبل لتثبيت السعر الأساسي قدر الإمكان لسلسلة iPhone...

ما الذي يكشفه لون أظافرك عن صحتك ومتى ينبغي زيارة الطبيب

لون الأظافر وصحتها: علامات تحذيرية تشير أظافرك إلى صحة جسدك،...

التوكوفوبيا.. أساليب علاج رهاب الحمل والولادة

يعتبر رهاب الحمل والولادة حالة صحية تستدعي الانتباه وتؤثر في قرارات المرأة الصحية وتجربتها مع الحمل والولادة.

تشير الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد (ACOG) إلى أن هذا الرهاب من الاضطرابات المنتشرة نسبياً، ولكنه لا يحظى بالاهتمام الكافي، فالكثير من النساء يخفين مخاوفهن خوفاً من أن تُفسَّر مشاعر الحمل دائماً بأنها إيجابية، وهذا يجعل التشخيص أكثر تعقيداً.

أسباب رهاب الحمل والولادة

تتعدد الأسباب وتبرز بعضها بشكل واضح، فالتجربة السابقة المؤلمة مثل ولادة عسيرة أو نزيف خطير قد تترك أثرًا عميقًا، كما تلعب الاضطرابات النفسية المصاحبة مثل الاكتئاب والقلق دورًا مهمًا في نشوء الرهاب، وتؤدي تجارب صادمة في الماضي كالاعتداء أو العنف الأسري إلى زيادة الخوف، إضافة إلى القصص السلبية المتداولة التي قد تساهم في تضخيم القلق.

كيف يظهر الخوف في الحياة اليومية

قد يظهر الخوف من الحمل والولادة من خلال الامتناع عن العلاقة الزوجية خوفاً من الحمل، أو السعي لإجراءات جراحية لتجنب الولادة الطبيعية، كما قد يصاحب ذلك أرقًا مزمنًا وفقدانًا للشهية وتوترًا يشل الاستعداد للولادة.

التدخل الطبي والنفسي وخطة العلاج

ينصح الأطباء بمعالجة هذا الرهاب كحالة صحية تستحق العلاج وليس كضعف في الشخصية، ويبدأ الكشف المبكر من خلال الحوار المفتوح مع المريضة لوضع خطة علاج مناسبة.

استراتيجيات العلاج

تشمل الاستراتيجيات العلاج السلوكي المعرفي لإعادة برمجة الأفكار القلقة، والدعم النفسي المستمر عبر مختصين أو عبر وجود شريك داعم، وتهيئة بيئة الولادة من خلال تقنيات الاسترخاء والموسيقى والإضاءة المناسبة، مع حضور دورات تثقيفية وزيارات للمستشفى كتحضير مسبق، وتُوصف الأدوية الآمنة عند الضرورة لتهدئة الأعراض الشديدة.

ماذا عن الطفل؟

تشير الأبحاث إلى أن رهاب الحمل لا يؤثر عادة على وزن المولود أو مؤشرات صحته الأساسية، وهو ما يمنح الأم الطمأنينة بأن خوفها لا يضر طفلها بشكل مباشر، لكن التعامل مع الرهاب مبكرًا يبقى ضروريًا لصحة الأم النفسية والجسدية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على