ذات صلة

اخبار متفرقة

كيفية إعداد باستا الفتوتشيني بالدجاج

المكونات تتكوّن المكونات من فتوتشيني، 225 غرام صدور دجاج مقطعة...

في أول أيام العيد، حضري الكشري على أصوله

المكونات المكونات تتكون من كوب عدس بجبة، وكوب أرز، وكوب...

احرص على إضافة ستة أعشاب إلى طعامك لتحسين صحتك

6 أعشاب احرص على إضافتها إلى طعامك الشبت استخدم الشبت في...

دراسة: أدوية هشاشة العظام قد تقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة 16%

أظهرت دراسة واسعة أجراها فريق كلية الطب في جامعة...

تحذيرات بريطانية من تسبب التدخين الإلكتروني في نشر عدوى الالتهاب السحائي

تنبه السلطات الصحية إلى مخاطر مشاركة أجهزة التدخين الإلكتروني...

التوكوفوبيا.. أساليب علاج رهاب الحمل والولادة

يعتبر رهاب الحمل والولادة حالة صحية تستدعي الانتباه وتؤثر في قرارات المرأة الصحية وتجربتها مع الحمل والولادة.

تشير الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد (ACOG) إلى أن هذا الرهاب من الاضطرابات المنتشرة نسبياً، ولكنه لا يحظى بالاهتمام الكافي، فالكثير من النساء يخفين مخاوفهن خوفاً من أن تُفسَّر مشاعر الحمل دائماً بأنها إيجابية، وهذا يجعل التشخيص أكثر تعقيداً.

أسباب رهاب الحمل والولادة

تتعدد الأسباب وتبرز بعضها بشكل واضح، فالتجربة السابقة المؤلمة مثل ولادة عسيرة أو نزيف خطير قد تترك أثرًا عميقًا، كما تلعب الاضطرابات النفسية المصاحبة مثل الاكتئاب والقلق دورًا مهمًا في نشوء الرهاب، وتؤدي تجارب صادمة في الماضي كالاعتداء أو العنف الأسري إلى زيادة الخوف، إضافة إلى القصص السلبية المتداولة التي قد تساهم في تضخيم القلق.

كيف يظهر الخوف في الحياة اليومية

قد يظهر الخوف من الحمل والولادة من خلال الامتناع عن العلاقة الزوجية خوفاً من الحمل، أو السعي لإجراءات جراحية لتجنب الولادة الطبيعية، كما قد يصاحب ذلك أرقًا مزمنًا وفقدانًا للشهية وتوترًا يشل الاستعداد للولادة.

التدخل الطبي والنفسي وخطة العلاج

ينصح الأطباء بمعالجة هذا الرهاب كحالة صحية تستحق العلاج وليس كضعف في الشخصية، ويبدأ الكشف المبكر من خلال الحوار المفتوح مع المريضة لوضع خطة علاج مناسبة.

استراتيجيات العلاج

تشمل الاستراتيجيات العلاج السلوكي المعرفي لإعادة برمجة الأفكار القلقة، والدعم النفسي المستمر عبر مختصين أو عبر وجود شريك داعم، وتهيئة بيئة الولادة من خلال تقنيات الاسترخاء والموسيقى والإضاءة المناسبة، مع حضور دورات تثقيفية وزيارات للمستشفى كتحضير مسبق، وتُوصف الأدوية الآمنة عند الضرورة لتهدئة الأعراض الشديدة.

ماذا عن الطفل؟

تشير الأبحاث إلى أن رهاب الحمل لا يؤثر عادة على وزن المولود أو مؤشرات صحته الأساسية، وهو ما يمنح الأم الطمأنينة بأن خوفها لا يضر طفلها بشكل مباشر، لكن التعامل مع الرهاب مبكرًا يبقى ضروريًا لصحة الأم النفسية والجسدية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على