طرق فعالة لاستخدام CHATGPT بذكاء
صياغة السؤال بوضوح ودقة
ابدأ بسؤال محدد يوضح المعنى والهدف والقيود إن وجدت، فمثلاً بدلاً من سؤال عام مثل “ما فائدة الرياضة؟” استخدم سؤالاً معيناً مثل “ما فوائد ممارسة الرياضة الهوائية ثلاث مرات أسبوعياً لمرضى السكري؟” فكلما كان السؤال واضحاً ومحدداً زادت دقة الإجابة.
تقسيم المهام المعقدة إلى خطوات
قسّم الأسئلة الكبيرة إلى مراحل، فمثلاً إذا كنت تعمل على مشروع بحثي اطلب خطة عامة ثم تفاصيل كل قسم ثم أمثلة أو مصادر داعمة، وهذا النهج التدريجي يجعل الحوار أكثر إنتاجية.
التحقق من المعلومة بمصادر أخرى
اعتمد كخطوة أولى جمع الأفكار من CHATGPT ثم قارنها بمصادر موثوقة أو مواقع رسمية قبل اتخاذ قرارات مهنية أو دراسية.
الاستفادة من CHATGPT في الكتابة اليومية
يمكن استخدامه في صياغة رسائل البريد الإلكتروني، كتابة تقارير أولية، تلخيص مقالات طويلة، أو توليد أفكار إبداعية، مع مراجعة النصوص للتأكد من ملاءمتها للسياق الشخصي أو المهني.
تخصيص النبرة والأسلوب
اطلب صياغة بأسلوب محدد مثل “اشرح لي كأنني مبتدئ” أو “اكتب تقريراً بأسلوب صحفي” أو “قدّم النقاط كقائمة”، وتعديل الأسلوب ليناسب الاحتياجات الدقيقة.
إدارة الوقت بكفاءة
يمكن استخدامه لتوفير الوقت في مهام متكررة مثل إعداد الملخصات والملاحظات عبر الاعتماد على القوالب الجاهزة وتكرار صياغة محددة مع تعديلات بسيطة.
ويعتمد الاستخدام الفعّال لـ CHATGPT على وعي المستخدم بكيفية طرح الأسئلة وتقييم الإجابات واستخدامها في السياق المناسب، وهو شريك ذكي عندما يُوجّه ويدار نتائجه بذكاء.



