تناول عشاءً ثقيل يعيق فقدان الوزن، فالهضم يتأخر وسكر الدم يرتفع ليلاً مما يعزز تخزين السعرات ويؤثر في النوم.
تناول الحلويات والمعجنات في المساء يرفع السعرات ويزيد الرغبة في المزيد من الأكل مع تأثير سلبي على جودة النوم وتوازن السكر في الدم.
تناول الطعام قبل النوم بقليل يربك النوم وينظم سكر الدم واستقلاب الدهون، مما يقلل كفاءة حرق السعرات ليلاً.
تناول الطعام دون وعي أثناء استخدام الشاشات يجعل الإشارات الدماغية للشبع غير دقيقة ويؤدي إلى الإفراط في السعرات.
قلّل شرب الكافيين في المساء لتجنب اضطرابات النوم والتي ترتبط بزيادة الرغبة الشديدة في الطعام ليلاً.
تجاهل التخطيط للإفطار والغداء يجعل الخيارات عشوائية ويزيد احتمال الإفراط في السعرات وتعرّض التحكم بالوزن للخطر.
مارس تمارين مكثفة في وقت متأخر من المساء فقد يرفع حرارة الجسم ويؤثر على النوم، لذا يفضل اختيار نشاطات أكثر هدوءاً في المساء.
اجعل المساء أقل جلوساً وتجنب فترات طويلة من الخمول، فذلك يخفّض معدل حرق السعرات ويؤثر على النوم والتمثيل الغذائي.
حدّد جدولاً ثابتاً للعشاء ووقت النوم، فغياب الانتظام يربك الساعة البيولوجية ويؤثر على النوم والتمثيل الغذائي، مع الحرص على سبع ساعات من النوم.
قلّل السهر المستمر، فالنوم مبكراً يحافظ على توازن هرمونات الجوع والشبع ويدعم التحكم في الوزن بشكل أفضل.



