يقدّم الدكتور أحمد أمين، خبير العلاقات الإنسانية، مجموعة من النصائح العملية للأمهات والآباء لمساعدة إعادة تنظيم نوم الأطفال تدريجيًا قبل بداية الدراسة.
النوم الكافي والمنتظم ليس رفاهية للطفل، بل هو ضرورة أساسية لصحة نفسية وجسدية متوازنة، كما ينعكس مباشرة على قدرته في التركيز والتحصيل الدراسي.
التدرّج في تعديل المواعيد
ينصح بتقديم ساعة النوم يوميًا بمقدار 15–30 دقيقة حتى يعتاد الطفل على الموعد الجديد دون مقاومة.
وضع روتين ثابت قبل النوم
مثل الاستحمام بماء دافئ، قراءة قصة قصيرة أو إضاءة هادئة، مما يساعد عقل الطفل على الاستعداد للنوم.
تقليل وقت الشاشات
يجب إيقاف الأجهزة قبل ساعة على الأقل من النوم لتجنّب تأثير الضوء الأزرق على هرمون النوم.
تنظيم النشاط البدني
ممارسة الرياضة والأنشطة الحركية في النهار تساعد على نوم أفضل ليلًا، مع تجنّب الأنشطة المجهدة قبل النوم مباشرة.
الانتباه للتغذية
الابتعاد عن المشروبات الغازية أو الأطعمة الثقيلة مساءً، والاكتفاء بكوب من الحليب الدافئ لتهدئة الطفل.
تهيئة بيئة نوم مريحة
غرفة هادئة، مظلمة وذات حرارة مناسبة، مع إمكانية استخدام ستائر حاجبة أو أصوات مهدئة.
الصبر والاستمرارية
أشار الخبير إلى أن تعويد الطفل على المواعيد الجديدة قد يحتاج أسبوعًا أو أكثر، مؤكدًا أن الالتزام هو سر النجاح.
قال الدكتور أحمد أمين: “النوم الجيد ينعكس بشكل مباشر على سلوك الطفل، حالته المزاجية، وأدائه الدراسي، لذا من الضروري البدء مبكرًا في إعادة ضبط الساعة البيولوجية للأطفال قبل العودة إلى المدرسة”.



