ابدأ صباحك بالاستحمام بماء فاتر يحافظ على ترطيب البشرة ويمنع جفافها، بدلاً من الاستحمام بماء ساخن يزيل الزيوت الطبيعية.
احرص على عدم الإطالة في الاستحمام بماء ساخن لتتجنب إزالة الزيوت الطبيعية وتخريب الحاجز الواقي للبشرة، وقلل المدة إلى خمس إلى عشر دقائق.
اختر منظفًا لطيفًا وخاليًا من العطور للحماية من تهيج البشرة والحفاظ على حاجزها.
ضع مرطبًا مناسبًا للبشرة خلال ثلاث دقائق للحبس الترطيب وتفادي الجفاف.
ركز على المناطق المعرضة للتعرق عند الاستحمام في الصباح إذا كان الاستحمام اليومي ضروريًا، ويفضل الاقتصار على الإبطين والفخذين والقدمين بدلاً من غسل كامل الجسم بالماء الساخن.
واجه الاستحمام اليومي الضروري بسبب حالة جلدية أو نشاط شديد بالتركيز على المناطق الحساسة وتجنب الماء الساخن المستمر.
احرص على توازن النظافة وصحة البشرة، فالإفراط في الاستحمام بالماء الساخن قد يضعف ميكروبيوم الجلد ويزيد من جفافه وتهيجها، مما قد يعرّض البشرة لمشاكل مستقبلية.
تشير نتائج بعض الدراسات إلى أن اختلال توازن ميكروبيوم الجلد يمكن أن يضعف دفاعاته الطبيعية، ما قد يرفع مخاطر أمراض جلدية مثل سرطان الجلد، لذا حافظ على حاجز جلدي صحي من خلال الاستحمام المناسب والمرطب المنتظم.



