ذات صلة

اخبار متفرقة

طاجن سجق بالبطاطس والجزر

ابدأ بتسخين ملعقة زيت في طاسة على نار متوسطة...

للمصابين بالقولون العصبي: خطوات لتخفيف الانتفاخ والتشنجات والغازات

لتخفيف الانتفاخ والتشنجات والغازات تناول الشوفان بانتظام، مثل عصيدة الشوفان،...

كم ساعة من النوم تحتاجها عضلاتك كي تتعافى فعليًا؟ العلم يجيب.

يتحول النوم إلى عنصر علاجي أساسي لا يقل أهمية...

كيف يساهم البرتقال في تحسين الهضم ودعم المناعة وترطيب الجسم

يعود موسم البرتقال القوي إلى المائدة اليومية، فهو ليس...

متى يجب عدم تجاهل ألم مفصل الورك أثناء المشي أو صعود السلالم

تشيع آلام الورك بين كبار السن، لكنها تصيب الشباب...

كيف تساهم التغذية العلاجية في الوقاية من الأمراض

تعنى علم التغذية بدراسة كيفية حصول الجسم على العناصر الغذائية اللازمة لدعم النمو والحفاظ على الوظائف الحيوية وتعزيز الصحة العامة من خلال الوقاية من الأمراض وتحسين الأداء البدني والعقلي.

التوازن الغذائي وأهميته

تشير الدكتورة إلى أن تحقيق التوازن الغذائي يتطلب تنوعاً في الأطعمة وتغذية مناسبة لتلبية احتياجات الأصحاء والمرضى، مع التركيز على السعرات الحرارية والمغذيات الكبرى (البروتينات، الدهون، الكربوهيدرات) والمغذيات الدقيقة كفيتامينات ومعادن.

التغذية العلاجية ودورها في الرعاية الصحية

تعتبر التغذية العلاجية فرعاً متخصصاً من علم التغذية تستخدم فيه الأنظمة الغذائية كجزء من الخطة العلاجية للوقاية من الأمراض أو علاجها أو إدارتها أو تحسين حالة المريض الصحية بشكل عام.

أهمية التغذية العلاجية في الأمراض المزمنة

تعد التغذية العلاجية جزءاً لا يتجزأ من الرعاية الطبية، خاصةً للأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب وأمراض الكلى، إذ تساهم في تحسين الاستجابة للعلاج والوقاية من المضاعفات وتسرع الشفاء من خلال تقييم الحالة التغذوية وتحديد الاحتياجات ووضع خطة غذائية فردية تناسب كل حالة.

فهم طبيعة المرض وأنواعه

توضح أن الأمراض هي حالات تؤثر على وظائف الجسم الطبيعية قد تنتج عن عدوى أو اضطرابات مناعية أو عوامل وراثية أو نمط حياة غير صحي، وتُصنف إلى أربعة أنواع رئيسية: أمراض معدية تسببها كائنات دقيقة مثل البكتيريا والفيروسات، وأمراض غير معدية تشمل أمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، وأمراض ناتجة عن نقص التغذية مثل فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، وأمراض التمثيل الغذائي مثل السمنة واضطرابات الغدة الدرقية.

تحديد الغذاء المناسب وتأثيره على العلاج

يحدد فهم طبيعة المرض نوع الغذاء المناسب لكل حالة، مما يسهم في التخفيف من الأعراض وتحسين فعالية العلاج وتعزيز الشفاء.

الدور الغذائي في الوقاية والعلاج

تشير نتائج الدراسات إلى وجود علاقة مباشرة بين الغذاء والمرض، فالنظام الغذائي غير المتوازن قد يساهم في تطور بعض الأمراض، بينما يمكن للنظام الغذائي المتوازن أن يكون أداة للوقاية والعلاج. وتتنوع أدوار الغذاء بين الوقاية عبر تعزيز المناعة بتناول الخضروات والفواكه، والعلاج عبر أطعمة غنية بالألياف لتخفيف الإمساك، والتأثير السلبي عند سوء التغذية بسبب الإفراط في الدهون المشبعة والسكريات.

التداخلات الغذائية مع الأدوية

تؤثر مكونات الغذاء أحياناً في امتصاص الأدوية واستقلابها وفعاليتها، وقد تسبب آثاراً جانبية غير متوقعة، وتظهر أبرز التداخلات في أمثلة مثل انخفاض امتصاص الكالسيوم من الحليب لبعض المضادات الحيوية، وتداخل عصير الجريب فروت مع أدوية الكوليسترول، وتأثير فيتامين K على فعالية أدوية سيولة الدم، إضافة إلى أن مضادات الحموضة قد تقلل من امتصاص فيتامين B12.

أعراض شائعة وتدبيرها غذائيًا

توضح السخاوي أعراضاً مثل الحمى والإسهال والإمساك والغثيان والتقيؤ وفقدان الشهية والتعب، وتبين كيفية التعامل معها غذائياً: الحمى تستلزم تعويض السوائل والبروتينات وفيتامين C، والإسهال يقتضي تعويض السوائل والأملاح والأطعمة الخفيفة قليلة الألياف، والإمساك يحتاج زيادة الألياف والماء والبروبيوتيك، والغثيان يحتاج لوجبات صغيرة وسوائل مهدئة، وفقدان الشهية يعالج بوجبات صغيرة عالية السعرات وتوابل طبيعية، والتعب يعالج بتناول الحديد وفيتامين B12 والكربوهيدرات المعقدة.

خاتمة

تؤكد التغذية العلاجية أنها جزء محوري من الخطة العلاجية لأنها تدعم وظائف الجسم وتحسن المناعة وتقي من المضاعفات وتزيد فعالية الأدوية وتقلل الآثار الجانبية وتسرع الشفاء وتُعزز جودة الحياة وتساعد في التعايش مع الأمراض المزمنة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على