ذات صلة

اخبار متفرقة

زد دخلك عبر 5 وظائف مرنة من المنزل بلا قيود على العمل والمواعيد

ابدئي بتحويل موهبتك إلى دخل ثابت من المنزل عبر...

كيفية تحضير طعمية البطاطس

ابدأ بتحضير طعمية البطاطس بمقادير بسيطة ومكونات متوفرة في...

متى يجب عدم تجاهل ألم مفصل الورك أثناء المشي أو صعود السلالم

شيوع ألم الورك وأسبابه يعاني كثير من كبار السن من...

5 أطعمة لا يجب تناولها مع الحليب.. تسبب مشكلات هضمية

يعتبر الحليب غذاءً كاملاً ومغذياً ومهدئاً، ويُقدَّم خاصة للأطفال...

من Google Assistant إلى Gemini.. مخاوف الخصوصية تلاحق جوجل رغم التحول التقني

وافقت شركة جوجل على تسوية جماعية بقيمة 68 مليون...

هل تؤدي الحساسية إلى ألم الأذن؟ نصائح وطرق العلاج

تؤثر الحساسية غالباً على الأنف والجيوب وتسبب عطساً وحكة، لكنها قد تمتد أيضاً إلى الأذن وتخلق شعوراً بعدم الراحة وألماً أحياناً. وتتصل هذه الآثار عبر شبكة قنوات دقيقة تربط الأنف والجيوب بالحلق بالأذن، فحين يحدث احتقان وتورم في هذه المناطق ينتقل التأثير إلى الأذن.

كيف يحدث الألم؟

يُثير الالتهاب في بطانة الأنف والجيوب انسداد وتورماً، وبما أن هذه التجاويف مرتبطة بقنوات استاكيوس التي تصل إلى الأذن الوسطى، يصير الألم محسوساً في الأذن مع شعور بالضغط وامتلاء داخلي وربما طنين أذن. وفي بعض الحالات يترتب على ذلك تراكم سائل خلف طبلة الأذن مما يزيد احتمال عدوى الأذن وفقدان سمع مؤقت.

مظاهر الأعراض المرافقة

إلى جانب الألم قد يسمع المريض أصواتاً مكتومة، ويشعر بفرقعة عند البلع أو خلل في التوازن. وفي حالات أكثر خطورة قد تظهر عدوى أذن حادة مع حرارة مرتفعة وإفراز من الأذن وألم لا يزول بالمسكنات، لذا من الضروري التمييز بين ألم الحساسية المؤقت وآلام العدوى التي تحتاج علاجاً طبياً.

خيارات العلاج المتاحة

يبدأ العلاج بالحد من شدة الحساسية من خلال غسولات الأنف المالحة لإزالة مسببات التحسس وبخاخات الستيرويد الأنفية لتقليل الالتهاب. كما تساعد مضادات الهيستامين في تخفيف الأعراض، سواء كأقراص أو قطرات. في الحالات المتكررة يلجأ الأطباء إلى العلاج المناعي (حقن أو أقراص تحت اللسان) لتقليل حساسية الجهاز المناعي على المدى الطويل. وإذا ظهرت عدوى الأذن، قد تكون هناك حاجة إلى مضادات حيوية أو إجراءات بسيطة لتصريف السوائل خلف طبلة الأذن.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

ينبغي طلب استشارة طبية إذا حدث ألم شديد يستيقظ المريض من النوم، أو وجود إفراز من الأذن، أو فقدان سمع واضح، وكذلك عند وجود دوار شديد أو ضعف في عضلات الوجه، فهذه العلامات تتطلب تدخلاً فورياً لتجنب المضاعفات.

يتضح أن الحساسية ليست مجرد عطس أو انسداد أنف، بل يمكن أن تمتد آثارها إلى الأذن وتسبب ضغطاً وطنيين طنين وفقدان سمع مؤقت إذا لم تُعالج مبكرًا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على