ذات صلة

اخبار متفرقة

برج الدلو| حظك اليوم السبت 17 يناير 2026.. لا تدع التشتت يعوق تقدمك

برج الدلو حظك اليوم السبت 17 يناير 2026 يستقبل مواليد...

برج الحوت حظك اليوم السبت 17 يناير 2026: لا تدع العواطف تعيقك

ينطلق حظ مواليد برج الحوت اليوم بطاقة إيجابية تعزز...

استشاري تغذية: الرجيم الحقيقي لا يتطلب الحرمان.. وهذا ما يمنع ارتداد الوزن|فيديو

ينتشر فخ الحرمان الغذائي والوعود السريعة بخسارة الوزن بشكل...

إذا كنتِ عروساً جديدة، فكيف تكتشفين الحمل قبل الاختبار؟

تبدأ علامات الحمل المبكر بتغيرات دقيقة في الجسد تشعر...

منعت السكريات.. فتاة تروي معاناتها وتغلبها على متلازمة التعب المزمن

المرض الذي يخطف الطاقة من الجسد تواجه كيرا متلازمة التعب...

إذا كنتَ تعاني صعوبة في التنفّس عبر الأنف، فإجاباتٌ لأهم عشرة أسئلة عن الزوائد الأنفية

تعرّف الزوائد الأنفية بأنها أورام حميدة غير سرطانية تنمو في بطانة الأنف أو الجيوب الأنفية، وتظهر غالباً في مجموعات تعيق تدفق الهواء وتزيد صعوبة التنفس من الأنف، وتؤثر سلباً على حاسة الشم وأداء الحواس الأخرى، كما قد تسبب الشخير واضطرابات النوم والالتهابات المتكررة في الجيوب.

ما هي السلائل الأنفية؟

تُعد الزوائد الأنفية كتل ناعمة تتكوّن في بطانة الأنف أو الجيوب وتقلل من مرور الهواء، وتتكرر أكثر بين المصابين بالتهاب الجيوب الأنفية المزمن وتتصاحب مع حالات مثل الربو واضطرابات الحساسية وتليف الكبد وبعض الاضطرابات الجهازية أيضاً، وتكون غالباً غير معرضة للسرطان لكنها تسبب أعراضاً مزعجة.

لماذا تتطور؟

يرتبط تطوّر السلائل بشكل رئيسي بالالتهاب المستمر في الأنف والجيوب، كما أن الحساسية والربو ونقص فيتامين D قد تزيد من احتمال حدوثها، ويُفَترض أيضاً أن التاريخ العائلي يلعب دوراً في تفاوت الخطر.

من هم المعرضون للخطر؟

ليس كل من يعاني من مشاكل في الجيوب الأنفية يصاب بالسلائل، بل يُصنّف الأشخاص المصابون بالربو أو الحساسية المزمنة أو التليف الكيسي أو التهابات جيوب أنفية متكررة ضمن الأكثر عرضة للإصابة بها.

الأعراض التي يجب الانتباه لها

قد تكون السلائل صغيرة ولا تُلاحظ، أما الكبيرة فهي تسبب سيلان الأنف المستمر، الاحتقان أو انسداد الأنف، فقدان حاسة الشم وتراجع التذوق، التهابات جيوب أنفية متكررة، سيلان وارتشاح خلفي للأنف، صداعاً أو شعوراً بضغط حول الخدين والعينين والجبهة، الشخير أو اضطرابات النوم، ألم الأسنان العلوية أو نزيف الأنف. إذا استمرت الأعراض لأكثر من أسبوعين فاستشارة طبيب أنف وأذن وحنجرة مفيدة.

كيف تؤثر السلائل على التنفس؟

يمكن للسلائل الكبيرة أن تسد الممرات الأنفية بشكل كامل وتدفعك إلى التنفس من الفم، وهو ما قد يؤدي إلى الشخير وربما انقطاع النفس أثناء النوم؛ كما أن وجودها المرتبط بالالتهابات المزمنة يجعل التنفس صعباً لدى كثير من المرضى، خاصةً لمن يعانون الربو.

هل يمكن أن تشفى من تلقاء نفسك؟

نادراً ما تختفي السلائل من تلقاء نفسها؛ غالباً ما تتطلب دواءً وتدخلاً جراحياً في الحالات الشديدة.

خيارات العلاج المتاحة

الأدوية هي الخط الأول، وتكون بخاخات الكورتيكوستيرويد الأنفية فعالة في تقليل الالتهاب وتقليص حجم السلائل. في الحالات الأكثر شدة قد يوصف الكورتيكوستيرويدات عن طريق الفم أو الحقن لفترة محدودة. عند فشل الأدوية في السيطرة، تُجرى جراحة الجيوب الأنفية بالمنظار لإزالة السلائل وتحسين تدفق الهواء، وهي إجراء فعال لكن قد تعود السلائل للنمو من جديد وتستلزم متابعة مستمرة.

هل يمكن منع ظهور السلائل الأنفية؟

على الرغم من عدم إمكانية تجنبها دائماً، يمكن تقليل المخاطر من خلال عدم التدخين، وإدارة الحساسية بشكل جيد، وتجنب المهيجات مثل دخان السجائر وتلوث الهواء، ومعالجة التهاب الجيوب الأنفية فوراً، واستخدام غسولات الأنف المالحة بانتظام، والحفاظ على رطوبة الهواء الداخلي.

ماذا عن الأطفال؟

السلائل الحميدة عند الأطفال نادرة لكنها قد تستدعي العلاج، خاصة إذا اقترنت بالربو أو التليف الكيسي، وفي مثل هذه الحالات قد يُقترَح إجراء جراحة.

متى يجب عليك زيارة الطبيب؟

لا تتجاهل صعوبة التنفّس، أو فقدان الشم، أو ألم الجيوب الأنفية المستمر، فالتدخل المبكر قد يمنع مضاعفات مثل انقطاع النفس أثناء النوم أو العدوى المتكررة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على