ذات صلة

اخبار متفرقة

طاجن سجق بالبطاطس والجزر

ابدأ بتسخين ملعقة زيت في طاسة على نار متوسطة...

للمصابين بالقولون العصبي: خطوات لتخفيف الانتفاخ والتشنجات والغازات

لتخفيف الانتفاخ والتشنجات والغازات تناول الشوفان بانتظام، مثل عصيدة الشوفان،...

كم ساعة من النوم تحتاجها عضلاتك كي تتعافى فعليًا؟ العلم يجيب.

يتحول النوم إلى عنصر علاجي أساسي لا يقل أهمية...

كيف يساهم البرتقال في تحسين الهضم ودعم المناعة وترطيب الجسم

يعود موسم البرتقال القوي إلى المائدة اليومية، فهو ليس...

متى يجب عدم تجاهل ألم مفصل الورك أثناء المشي أو صعود السلالم

تشيع آلام الورك بين كبار السن، لكنها تصيب الشباب...

إذا كنت تعاني صعوبة في التنفس عبر الأنف.. أبرز 10 أسئلة مع إجاباتها عن الزوائد الأنفية

ما هي السلائل الأنفية؟

تتشكل السلائل الأنفية كأورام حميدة غير سرطانية تنمو داخل بطانة الأنف أو الجيوب، وتظهر غالباً على شكل تجمعات تعيق تدفق الهواء وتصبح التنفس عبر الأنف صعباً.

يلاحظ وجودها بشكل شائع لدى من يعانون التهابات جيوب أنفية مزمنة، لذا يُشار إليها أحياناً بـ CRS المصحوب بسلائل أنفية، وتربطها صلة بمرض الربو واضطرابات الجهاز التنفسي والتليف الكيسي وأحياناً باضطرابات أخرى.

لماذا تتطور؟

قد يكون السبب الدقيق غير مفهوم تماماً، لكن الالتهاب المستمر عامل رئيسي، فالحالات مثل التهابات الجيوب الأنفية المزمنة والحساسية والربو وحساسية الأسبرين ونقص فيتامين د قد تزيد من الخطر، إضافة إلى وجود تاريخ عائلي للإصابة بالسلائل.

من هم المعرضون للخطر؟

ليس كل من يعاني من مشاكل في الجيوب الأنفية يصاب بالسلائل؛ لكن الأشخاص المصابين بالربو أو الحساسية المزمنة أو التليف الكيسي أو التهابات جيوب أنفية متكررة يكونون أكثر عرضة للإصابة.

الأعراض التي يجب الانتباه لها

غالباً ما تكون السلائل صغيرة ولا تُلاحظ، أما السلائل الأكبر فقد تسبب سيلان الأنف المستمر واحتقان الأنف وفقدان حاسة الشم والتذوق والتهابات الجيوب الأنفية المتكررة وانسداد خلفي للأنف، إضافة إلى السيلان والاحتقان والصداع أو الضغط في الخدين والعينين والجبهة، والشخير واضطرابات النوم، وقد يرافقها ألم في الأسنان العلوية أو نزيف من الأنف. إذا استمرت الأعراض لأكثر من أسبوعين، فزيارة طبيب مختص في الأنف والأذن والحنجرة مفيدة.

كيف تؤثر السلائل على التنفس؟

يمكن للسلائل الكبيرة أن تسد الممرات الأنفية تماماً، مما يجعل التنفس يعتمد على الفم ويؤدي إلى الشخير وربما انقطاع النفس أثناء النوم، وهي حالة خطيرة تتكرر فيها توقفات التنفس أثناء النوم. كما أن الالتهاب الجيوب الأنفية المستمر ووجود الربو يجعل التنفس أكثر صعوبة لدى العديد من المرضى.

هل تشفى من تلقاء نفسها؟

للأسف، نادراً ما تختفي السلائل من تلقاء نفسها وتحتاج عادة إلى أدوية، وفي الحالات الشديدة قد تكون الجراحة خياراً ضرورياً.

خيارات العلاج المتاحة

الأدوية هي الخط الأول عادة، وتتمثل في بخاخات الكورتيكوستيرويد الأنفية التي تقلل الالتهاب وتخفض حجم السلائل. في الحالات الأكثر شدة قد تُوصف الستيرويدات عن طريق الفم لفترة قصيرة أو بالحقن. إذا فشلت الأدوية في تحسين الوضع، فالتدخل الجراحي بإزالة السلائل عبر جراحة الجيوب الأنفية بالمنظار يساعد في تحسين مرور الهواء، لكنها قد تنمو من جديد وتستوجب متابعة مستمرة.

هل يمكنك منع ظهور السلائل الأنفية؟

ليس من الممكن دائماً تجنبها، لكن يمكن تقليل المخاطر باتباع عدة إجراءات: الامتناع عن التدخين، إدارة الحساسية بفعالية، الابتعاد عن المهيجات مثل دخان السجائر وتلوث الهواء، علاج الالتهابات الأنفية فور حدوثها، استخدام غسولات أنفية مملحة بانتظام، والحفاظ على رطوبة الهواء الداخلي باستخدام جهاز ترطيب نظيف.

مَن هم الأطفال؟

السلائل عند الأطفال نادرة لكنها قد تحتاج علاجاً، خصوصاً إذا ارتبطت بالربو أو التليف الكيسي، وفي مثل هذه الحالات قد يُقترح إجراء جراحة.

متى يجب عليك زيارة الطبيب؟

لا تتجاهل صعوبة التنفس أو فقدان حاسة الشم أو الألم المستمر في الجيوب الأنفية، فالتدخل المبكر يمكن أن يمنع مضاعفات مثل انقطاع النفس أثناء النوم أو العدوى المستمرة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على